مَخاضٌ وَج ـيز !
الشاعر: نسرين الهاشمي · البحر: المديد
«مَخاضٌ وَج ـيز !» من شعر نسرين الهاشمي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا شَاعِرَ الشُّعَرَاءِ — هَذا المَدْخَلُ ..
فَأنِخْ مَطِيَّكَ — ذيْ دِمَشْقُ تُؤمِّلُ
وَ أجِزْ بشِعْرِكَ .. — فَالأَسَىْ مُتَوفِّرٌ
أنَّى اتَّجَهْتَ وَ كُلُّ أرْضٍ — مَعْقِلُ
صُلْ بالقَصِيْدِ — فلاَ سُيُوْفَ نَسُلُّهَا ..
وَ الحَرْف أضْحَى — " سَيْفُنَا المُتَسَوِّلُ " !
أطْلِقْ عِنَانَكَ لِلنَّحِيْبِ — فلَيْتَنَا ..
كُنَّا نُجِيْدُ مِنَ البُكَاءِ — وَ نُرْسِلُ
هَاتِ المَرَاثِي .. — فالرِّجَالُ تَخيَّرُوْا
سُبُلَ النَّجَاةِ — تَخنَّثُوا ..
وَ تجمَّلُوا ! — -*-
وَ رُوَيْجِلٌ — يَحْبُو كَسيْراً
ثَاكِلاً .. — مِنْ خَوْفِهِ
كُلُّ المَنَايَا أرْجَلُ ! — ذَاكَ العِرَاقُ
فَكُلُّ وَجْهٍ كَالِحٍ .. — فِيْ أرْضِهِ
وَ الحَالِكَاتُ الأرْذَلُ — وَ قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
تَرْسُمُ خَطْوَهَا .. — فِيْ رَوْعِنَا ..
فَإِذَا الغُيُوْبُ تَهَلَّلُ — وَ مَشاهِدُ التّاَرِيْخِ
تَرْثِيْ أنْفُسَاً .. — رَاحَتْ بَناتُ الدَّهْرِ فِيْهَا
تَنْزِلُ ! — مَنْ للعَمَائِمِ ..
أرْعدَتْ — وَ تَوعَّدَتْ
بِئْسَ الوُجُوْه مُحرِّمٌ — وَ مُحلِّلُ
بَكَتِ الحُرُوْفُ لزُوْرِهِمْ — وَ نِفَاقِهِمْ ..
وَ تَقَاطَرَ السُّمُّ الزُّعَافُ — الأجْمَلُ !
-*- — يَا شَاعِرَ الشُّعَرَاءِ
دَعْهُمْ .. — فالوَغَىْ
مِنْ كُلِّ أفَّاقٍ غَدَتْ تَتَمَلْمَلُ — وَ أقِمْ خِيَامَكَ
حَيْثُ شَوْقٌ مُزْهِرٌ .. — عِشْقٌ رَحِيْبٌ
فِيْ المَدَىْ يَتَوَغَّلُ ! — دُرَرٌ ..
كَأشْبَاهِ النُّجُوْمِ وَضَاءَةً — لَكِنَّهَا مِنْ كُلِّ سَيْفٍ
أقْتَلُ ! — -*-
هَذِيْ " دِمَشْقُ " — تَئِنُّ فِيْ قيْثَارَتِي ..
لَكِنْ — " لِبَغْدادَ " الأنِيْنُ الأَهْوَلُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المدخل: المَدْخَلُ : مصـ. -: الدُّخول؛ كان مَدْخلُ المسافر للمدينة محفوفًا بالمخاطر. -: موضع الدُّخول؛ لم يدخل من مَدْخل المنزِل الأماميّ بل من بابه الخلفيّ. -: المقدَّمة للشّيء؛ كتب النٌاشر مدْخلاً للسلسلة الفلسفيَّة/ هوحسن الم …
- بالقصيد: القَصِيدُ والقَصِيدَةُ :- من الشِّعر العربىّ: سبعة أبيات شعرية فأكثر؛ نظم الشّابُّ قَصائد قليلة في مقتبل عمره ثم توقَّف ج قَصَائِد.-: العظمُ ذو المخّ.- من الرّماح: المتكسّر.
- بشعرك: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
- سيفنا: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
- عنانك: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.