تسبيح النارنج

الشاعر: سارة الزين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«تسبيح النارنج» من شعر سارة الزين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كاللحنِ في الماءِ.. للنَّارنْجِ تسبيحُ.. — ريحٌ منَ الخوفِ تطفو فوقها روحُ

كالأغنياتِ السُّكارى.. حين تسرقنا — من ثقبِ نايٍ.. كأنَّ النايَ.. مبحوحُ

هذي المرارةُ في الأشياءِ مقلقةٌ.. — تفنى اللغاتُ ولا تفنى التباريحُ

نذوقُ طعمَ شتاتٍ ليس يشبهنا.. — ونشبهُ الموتَ.. طعمُ الموتِ مفضوحُ !!

نبقى يتامى.. رماديّينَ يَلفحنا — وجهُ الحياةِ.. ووجهُ الحلمِ مطروحُ !

نمدُّ لليلِ أسراراً لِيصحَبَنا — في رحلةِ الدمعِ حيثُ الجرحُ مفتوحُ

في آخرِ الرعشةِ السمراءِ أحجيةٌ — زرٌّ غليظٌ عن الأنّاتِ مكبوحُ !

كقلبِ يونسَ من بطنِ الظلامِ يرى — في مدمعِ البحرِ ما أبقى له نوحُ

لا روحَ في النارِ.. هذا الرقصُ مصطنعٌ..! — ووحدهُ الشكُّ عند البوحِ مسموحُ

هنا شفاهٌ من الأحزانِ متخمةٌ — تفدي الجراحَ.. وكم يفديكَ مجروحُ

وترسمُ الحلمَ ظلاً يُستجارُ به — لا تتركِ الظلَّ.. ! إنَّ الظلَّ مسفوحُ

حتى تصيحَ بما أوتيتَ من وجعٍ : — يا ممسكَ القلب! هذا القلبُ مقروحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
  • السمراء: السَّمْرَاءُ : مذ أَسْمَرُ.-: ذات السُّمْرَةِ؛ فتاةُ سمرأءُ ج سُمْرٌ وسمراواتٌ.
  • تسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
  • تسرقنا: تَسَرَّقَ يَتَسَرَّقُ تَسَرُّقاً : ـ الأَشياءَ: سرقها شيئاً فشيئاً؛ تسرّق السمعَ للحديث الجاري بين المتهامسين/ تسرَّق النظر إلى الفتاة.
  • ثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم …
  • شتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.

قصائد ذات صلة

  • إلا الشوق
  • رقصٌ على الجمر
  • ستنسى
  • لهاث الموت
  • وحقّ أبيه
  • عتبي عليك
  • طوق الجمال
  • ما أجملك