تسبيح النارنج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كاللحنِ في الماءِ.. للنَّارنْجِ تسبيحُ..ريحٌ منَ الخوفِ تطفو فوقها روحُ
كالأغنياتِ السُّكارى.. حين تسرقنامن ثقبِ نايٍ.. كأنَّ النايَ.. مبحوحُ
هذي المرارةُ في الأشياءِ مقلقةٌ..تفنى اللغاتُ ولا تفنى التباريحُ
نذوقُ طعمَ شتاتٍ ليس يشبهنا..ونشبهُ الموتَ.. طعمُ الموتِ مفضوحُ !!
نبقى يتامى.. رماديّينَ يَلفحناوجهُ الحياةِ.. ووجهُ الحلمِ مطروحُ !
نمدُّ لليلِ أسراراً لِيصحَبَنافي رحلةِ الدمعِ حيثُ الجرحُ مفتوحُ
في آخرِ الرعشةِ السمراءِ أحجيةٌزرٌّ غليظٌ عن الأنّاتِ مكبوحُ !
كقلبِ يونسَ من بطنِ الظلامِ يرىفي مدمعِ البحرِ ما أبقى له نوحُ
لا روحَ في النارِ.. هذا الرقصُ مصطنعٌ..!ووحدهُ الشكُّ عند البوحِ مسموحُ
هنا شفاهٌ من الأحزانِ متخمةٌتفدي الجراحَ.. وكم يفديكَ مجروحُ
وترسمُ الحلمَ ظلاً يُستجارُ بهلا تتركِ الظلَّ.. ! إنَّ الظلَّ مسفوحُ
حتى تصيحَ بما أوتيتَ من وجعٍ :يا ممسكَ القلب! هذا القلبُ مقروحُ
عن القصيدة
«تسبيح النارنج» من شعر سارة الزين، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.