تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجل واحد ,غرفة واحدة
وسريران من خشب شاسعان كبريّة ,ووحيدام ,
أو مثلما خيّل الآن لي :لعبتان وطفلان لا يبكيان
صالة باردة( دقّت الساعة الواحدة
كان مذياعه صامتا ,ويداه مجردّتين
وأنا قابلا لهدير الخرابوجنون الكتابة والطعنات )
رجل مشرقيّرجل مغربيّ
رجل من دمي , ويراني , ويشبهنيرجل يشبع اللعبيّ
مقعدا يشبه بنيس ,أو يشبه عبد القادر الشاوي
رجل بيته من نخيلونحيل
رجل طاعن في الأسى البابليّرجل في الفراق
يحتسي دمه جرعة , جرعة ,رجل من يسار المحبّين ,
يبكي حبيبته في البعادرجل لا يرى بيته القصبة
رجل واحد ووحيد بلا غربةوله نكهة الهاوية
رجل هادىءيعبر الآن من جهة الزاوية
رجل في البدايةرجل في النهاية
يصعد السلّم الحجريّ إلى طابق في البنايةرجل واحد ,
أم أوزّة بغداد مطعونة شاردةرجل وخطى خامدة
رجل يصعد الآن في معطف غامق ,وفم مطبق ,
وأصابع تكمش في وحشة الروح ,طلقته الواحدة
يقرع الباب مجتهدا في الوقوفيقرع الذاكرة
ثم يدخل صالتة الباردة(صالة باردة
نصف كوب من الشاي ملقى على الطاولةوردة ذابلة
وجرائد مهملة , كتب للغبار ,بقايا نبيذ ,
وأرغفة يابسةوسريران من تعب ,
وسريران من خشب ,وأنا
والقتيل ..)هيأ المائدة
في اختصار سريعفقليل من اللحم والخبز يكفي ,
قليل من الخمر والشعر يشفي ,قليل من المرأة الراحلة
( دقّت الساعة السادسةكان وحدي
وجالسني وحدهونفر
ثم أطلق صرخته , مستعدّا وقاملينام )
رجل واحد ,غرفة واحدة
وسريران , وامرأة في الغيابوكتاب ...
عن القصيدة
«تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.