تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال

الشاعر: محمد القيسي · البحر: المديد

«تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال» من شعر محمد القيسي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رجل واحد , — غرفة واحدة

وسريران من خشب شاسعان كبريّة , — ووحيدام ,

أو مثلما خيّل الآن لي : — لعبتان وطفلان لا يبكيان

صالة باردة — ( دقّت الساعة الواحدة

كان مذياعه صامتا , — ويداه مجردّتين

وأنا قابلا لهدير الخراب — وجنون الكتابة والطعنات )

رجل مشرقيّ — رجل مغربيّ

رجل من دمي , ويراني , ويشبهني — رجل يشبع اللعبيّ

مقعدا يشبه بنيس , — أو يشبه عبد القادر الشاوي

رجل بيته من نخيل — ونحيل

رجل طاعن في الأسى البابليّ — رجل في الفراق

يحتسي دمه جرعة , جرعة , — رجل من يسار المحبّين ,

يبكي حبيبته في البعاد — رجل لا يرى بيته القصبة

رجل واحد ووحيد بلا غربة — وله نكهة الهاوية

رجل هادىء — يعبر الآن من جهة الزاوية

رجل في البداية — رجل في النهاية

يصعد السلّم الحجريّ إلى طابق في البناية — رجل واحد ,

أم أوزّة بغداد مطعونة شاردة — رجل وخطى خامدة

رجل يصعد الآن في معطف غامق , — وفم مطبق ,

وأصابع تكمش في وحشة الروح , — طلقته الواحدة

يقرع الباب مجتهدا في الوقوف — يقرع الذاكرة

ثم يدخل صالتة الباردة — (صالة باردة

نصف كوب من الشاي ملقى على الطاولة — وردة ذابلة

وجرائد مهملة , كتب للغبار , — بقايا نبيذ ,

وأرغفة يابسة — وسريران من تعب ,

وسريران من خشب , — وأنا

والقتيل ..) — هيأ المائدة

في اختصار سريع — فقليل من اللحم والخبز يكفي ,

قليل من الخمر والشعر يشفي , — قليل من المرأة الراحلة

( دقّت الساعة السادسة — كان وحدي

وجالسني وحده — ونفر

ثم أطلق صرخته , مستعدّا وقام — لينام )

رجل واحد , — غرفة واحدة

وسريران , وامرأة في الغياب — وكتاب ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
  • اللعبي: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • لهدير: [هـ د ر]. (مصدر هَدَرَ). 1."هَدِيرُ الْحَمَامِ" : تَرْدِيدُ صَوْتِهِ فِي حَنْجَرَتِهِ. 2."هَدِيرُ الرَّعْدِ" : دَوِيُّهُ. "سَمِعْتُ مِنْ بَعِيدٍ هَدِيرَ سَيَّارَةٍ قَادِمَةٍ". (جبرا إبراهيم جبرا).
  • مذياعه: المِذْيَاعُ : الذي لا يكتم سِراً أو لا قدرةَ له على كتمه؛ لا يعي المذياع ضَررَ صنيعه.-: جهاز الرادِيو وهو آلة الإذاعة؛ جاءت التلفزة لتزاحم المذياع، ج مَذايع.

قصائد ذات صلة

  • المنزل
  • مرايا ليلية
  • الحداد يليق بحيفا
  • الشروع في قصيدة الضدّ تحت اسم أهجية إلى صاحبي
  • كوكب على شرفة
  • مريض الآس
  • العاذلون
  • يوم إجازة