الوعى و الحلم و الغضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوعى و الحلم و الغضبالليلة قومى فى حارات الشمس
حفاة الراسبغير سجاجيد و لحى
مرحى ، في وقت عبادتهمو بقلب الموسم يا مرحى
في مرج اعشب رمانااينع شبعا ، ريا ، فرحا
و بساعة لهو ياللهكنا منقذف بالاثمار.
كور طينا ما بين يديك ولا تعبأبالجبة بالسروال الابيض لا تعبأ
اثوب السهرة لا تعبأاقذف اصنام السطوة و التخويف
الصق نيشاناً فوق نصاعة هذا الزيفاصنع لخدود فتاتك شامة طين
رقش اهدابكبلل اثوابك
زيتاً ، عرقاً ، طين*
الليلة كنت اشق السوق وفوق ذراعي امراتيخضراء النهد مباركة الشفة
عارية الساق معافاة العينينمكحلة بالجرأة و الثقة
الليلة امرأتىو الشارع يغمزنا و يحيينا
يتفيح ثغر الله بوجهينا عنباً و رياحيناتتكور فوق عيون الناس كروم الحب بساتينا
يتفجر نبع مشاركة و سخاءالليلة افريقيا فتحت دغلاً
فتحت درباًاخذتني بالاحضان
هذا مجد الانسانان ياكل قبل المدخنة
ويصفر قبل القاطرةوينام علي قلب اخيه الانسان
هدا ابد التيجان بافريقياالرؤيا تزحم عينى الرؤيا
اتلمس في الادغال و في صحراء البهو معالمهااتلمس لا القى الا حبات مسابحكم
حبات مسابحكمحبات مسابحكم
سبحان الحكم الطيب فوق مداخل افريقيا
عن القصيدة
«الوعى و الحلم و الغضب» من شعر محمد المكي ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.