الوعى و الحلم و الغضب
الشاعر: محمد المكي ابراهيم · البحر: المديد
«الوعى و الحلم و الغضب» من شعر محمد المكي ابراهيم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوعى و الحلم و الغضب — الليلة قومى فى حارات الشمس
حفاة الراس — بغير سجاجيد و لحى
مرحى ، في وقت عبادتهم — و بقلب الموسم يا مرحى
في مرج اعشب رمانا — اينع شبعا ، ريا ، فرحا
و بساعة لهو يالله — كنا منقذف بالاثمار.
كور طينا ما بين يديك ولا تعبأ — بالجبة بالسروال الابيض لا تعبأ
اثوب السهرة لا تعبأ — اقذف اصنام السطوة و التخويف
الصق نيشاناً فوق نصاعة هذا الزيف — اصنع لخدود فتاتك شامة طين
رقش اهدابك — بلل اثوابك
زيتاً ، عرقاً ، طين — *
الليلة كنت اشق السوق وفوق ذراعي امراتي — خضراء النهد مباركة الشفة
عارية الساق معافاة العينين — مكحلة بالجرأة و الثقة
الليلة امرأتى — و الشارع يغمزنا و يحيينا
يتفيح ثغر الله بوجهينا عنباً و رياحينا — تتكور فوق عيون الناس كروم الحب بساتينا
يتفجر نبع مشاركة و سخاء — الليلة افريقيا فتحت دغلاً
فتحت درباً — اخذتني بالاحضان
هذا مجد الانسان — ان ياكل قبل المدخنة
ويصفر قبل القاطرة — وينام علي قلب اخيه الانسان
هدا ابد التيجان بافريقيا — الرؤيا تزحم عينى الرؤيا
اتلمس في الادغال و في صحراء البهو معالمها — اتلمس لا القى الا حبات مسابحكم
حبات مسابحكم — حبات مسابحكم
سبحان الحكم الطيب فوق مداخل افريقيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصنع: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.
- اعشب: أعْشَبَ يُعْشِبُ إعْشابًا :- المكانُ: عَشُبَ، أي أنبت عشبَه. - القومُ: أصابوا عشباً.- ت الماشية: رعت العشب؛ أعشبت الماعز في التلال الخضراء.
- الابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.
- التخويف: [خ و ف]. (مصدر خَوَّفَ). "حَاوَلَ تَخْوِيفَهُ": أَيْ إِرْعَابَهُ، تَفْزِيعَهُ. "لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ التَّخْوِيفُ وَلاَ التَّرْهِيبُ".
- الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …