ربما الدوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان ملاكاً حين شق صدرىغاسلاً بلؤلؤ الندى فؤادى
( بلؤلؤ الندىو التموجات فى الصدى -
فؤادى )حين اصطفانى شاهدا
وولداً ووالداو خاطراً فوق محال الوعد و المعاد
و كان خائناً و ملحدالما مضى
مخلفاً صدرى بالاضمادخلفنى للشبق الفادح و السهاد
و الروعة والبهاءتوجنى برغوة الشمس و بالعبير و الغضب
بخصل من اللهبو حلل من الضياء
توجني حتي غدوت في جمال الامراءو في اواخر المساء
جردنيو مازال نائماً من الخصل جردني حتى من الغطاء
تباص لهاسلمنى لقسوة الشتاء .
●* كان قوياً حين شالني الى السماء صاهلاًمندفعاً الى السدوم الهائلة
مطوفاً حتى لقد اشهدنى تراجع البصروجهشة الضوء
واهداب الملائك المبللات بالتقوى و بالمطرحتى انتشيت بالتنهد الهادئ و العميق
من رئات البحر و الجزرو عندما خفقت كالنجمة خارج التاريخ و المكان
انسحب الجناح من تحتى و اجفل الحصانورحت اهوى خارج التاريخ و المكان
●* اهوى انا فى لا نهايات بلا قراراهوي ؟!
و من دريلربما الصعود ما اري
وربما الدوار●* يحملنى الخيال الى سواحل البحر
الى الشواطئ المضرّجات بالشهوةو الوحشة
و البهارو الجزر المتكئات في ذراع الشمس كالنساء
عندئذ ينكفئ البحر علي السماء المقمرهو تقفز الينابيع من الغصون المزهرة
وتجدل الرياح اكليلاً من اللحوففارتخى علي حبيبات من الصفاء
طفاوة من كسل الموجومن هشاشة البكاء
ومزقاً من التدافع الصادح و الدعاءو عندما تبدأ روحى ذلك التسلل الناخل
من مغاور الجسد ،يشرق وجهك كالصابح عبر الموج و الزبد
يشرق كالغفران ، كالصحو ، كدمعة الندميشرق ازهى منه لم ير
ولم يزوق مقلتى احديشرق تنجاب التهاويل ويسطع النهار
يشرق ينتهي و يبتدى الدوار●* ويلي انا من الدوار
ويلي انا من ذلك الازهى من النهارمن ذلك الناخر تاريخى ، وحاميه من البوار
من ذلك اليقتل و اليحيىو يصنع الدوار
●* الله يا نداوة الذكرى و يا عذوبة المسيليا نهر امكانٍ ووعد مستحيل
يا دفة الفرحة بالجناحيا الماً مقطراً طويل
الى متى قل لى الى متى الدوار ؟
عن القصيدة
«ربما الدوار» من شعر محمد المكي ابراهيم، وتقع في ٣٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.