نصٌّ من الحبّ القديم ..

الشاعر: فراج الشدوي · البحر: الخفيف

«نصٌّ من الحبّ القديم ..» من شعر فراج الشدوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لسْتِ ما أرجـو ولكنّـكِ لحـنٌ — من ترانيمِ الهـوى فـي شفتيّـا

وحكاياتٌ من الأشـواقِ عـادتْ — تَعْبُرُ الذكرى من الماضـي إليّـا

وطعونٌ سافرَتْ في الصدرِ دهـراً — ثمّ عادَتْ لِتـرى الجُـرْحَ نديّـا

لسْتِ ما أرجـو ولكنّـكِ بُرْهـا — نٌ ، لقلبـي أنـهُ مـا زالَ حيّـا

ودليـلٌ أنّنـي أشْـربُ حُزْنِـي — فإذا فِضْتُ جـرى مـن مقلتيّـا

وفضاءٌ غصّ من صمتِ أنينـي — فمتى يَسْمَـعُ للصمـتِ دويّـا ؟

يا بِناء الحزنِ في أرضِ غرامـي — هل سيهوي ذلك الصّرحُ عليّـا ؟

فأنا ما زِلْتُ فـي أرضِـكِ أحيـا — وسأبقى لِهـوى أرضـي وفيّـا

ويحَ قلبي ، كيفَ أعطاكِ حياتي ؟ — أَلَكِ العُمْرُ ، ولا أملِـكُ شيّـا* ؟

ها أنا أوثقتُ في الحـبّ قيـودي — فَلِـمَ قيْـدُكِ جافـى مِعْصميّـا ?

أخبريني ، من أحالَ الحُسْنَ طُغْيا — ناً ، وجَـوْراً وعذابـاً أبديّـا ؟

اصْدُقِيْنِي في زمانٍ صارَ فيه الـ — كِذْبُ لونـاً وسُلُوْكـاً أنثويّـا !

فأنـا نـصٌّ مـن الحـب قديـمٌ — قِـدَم التاريـخ إذ كـانَ نقـيّـا

لَـمْ تلوّثـهُ يـدُ المُتْعـةِ يومـاً — بلْ تجلّى في عُلا الحـبّ عصيّـا

إنّنـي ياكُـلّ آمالـي جـريـحٌ — فيدُ الدّهرِ عثَـتْ هجـراً وغَيّـا

كلّمـا يَغْتـالُ أحزانـي لِـقـاءٌ — تَلِـدُ الأحْـزَانُ للحـبّ صبـيّـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل …
  • برها: رهأ: الرَّهْيَأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ عَلِمَ المُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، ... ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيَأَةُ: التَّخْلِيط فِي الأَمر وَتَرْكُ الإِحْكام، يُقَالُ: جَاء …

قصائد ذات صلة

  • عَطْشَى تُطارِدُ سراباً ..
  • إنّ بُعدكِ قاتلي ..
  • إلى الشهيد حسام محمود الزّهار ورفاقه ...
  • فاتنة العينين
  • إلى أعداء النّجاح مع التّحيّة
  • وَطَنُ الفَضَائل ..
  • ما عُدتُ أدري ...
  • غَفْوة ..