على ضفاف الغواية

الشاعر: فراج الشدوي · البحر: الكامل

«على ضفاف الغواية» من شعر فراج الشدوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عودي هنالك كي نحرّر بعضنا — فالوقت فاجأنا وصادف بيننا

وهبي لقلبك حين نرجع فرصةً — ما دامت النظرات توثق قيدنا

ما اخترت أن ألقاك لكن الهوى — أهدى لأزمان المحبة عمرنا

عودي هنالك قد تركت سعادتي — وعلى يديك هنا تركت قرارنا

قبل الحقيقة للخيال نبوءة — أتصدقين نبوءة لخيالنا؟

لا تأمني للضوء مثل فراشة — فلربما ساقتك رجلك للفنا

أنا لم أثق يوماً بقارئتي التي — نسيت على كفّي قراءة وصلنا

بين الفصول ستمكثين وحيدةً — وعلى جدار الليل تلقين المنى

أنا هكذا يمضي شراعي في الهوى — فإذا مضيت تكسّرت أمواجنا

قدري بأن أحيا أسير قواربي — والعمر يبحر والشواطئ خلفنا

من ألف جرح قد بدأت حكايتي — واليوم أجترّ البداية من هنا

تعبت من السفر الطويل مراكبي — فجعلت من كل الموانئ موطنا

أنا لم أعد حملاً لأوزار الهوى — ما دام يحمل في النهاية بعدنا

أنا لم أعد بوشاية العطر المحــ ــمّل بالغواية والأنوثة مؤمنا — لا الليل يأسرني بلون سواده

فالقلب يشرق بالحياة وبالسّنا — سلّمت راياتي، وعدت لموطني

وتركت خلفيَ للشتاء مدائنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • توثق: تَوَثَّقَ يَتَوَثَّقُ تَوَثُّقًا :- الشيءُ: تقوّى وتثبّت؛ توثقت العلاقات بين الدولتين. - الشخصُ في الأمر ومنه: أخذ فيه بالوثيقة، أي بالثقة؛ توثق من كلام محدِّثه.
  • رجلك: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …

قصائد ذات صلة

  • عَطْشَى تُطارِدُ سراباً ..
  • نصٌّ من الحبّ القديم ..
  • إنّ بُعدكِ قاتلي ..
  • إلى الشهيد حسام محمود الزّهار ورفاقه ...
  • فاتنة العينين
  • إلى أعداء النّجاح مع التّحيّة
  • وَطَنُ الفَضَائل ..
  • ما عُدتُ أدري ...