غَفْوة ..

الشاعر: فراج الشدوي · البحر: المتدارك

«غَفْوة ..» من شعر فراج الشدوي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

..غفوة — لا تُفِقْ إنّهم هكذا يأملُونْ

..أنتَ ما زلتَ للنوم رمزاً — تملّكتهُ كل تلك القرونْ

..وقْتها جئتَ ترتاحُ يوماً — فنامتْ بعيْنكَ تلكَ السنونْ

..لم يكن مُعْجِزاً أن تنامَ قروناً — ..وما طلبَ الدهرُ للنومِ كهفاً

..ولم يُنْزلِ اللهُ في النومِ آياً — وما سأل الناسُ كم تبلغونْ ؟

.. ولكنّما يُعجِزُ العقلَ حقاً — ولادةُ جيلٍ ، وهم نائمونْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
  • بعينك: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • عَطْشَى تُطارِدُ سراباً ..
  • نصٌّ من الحبّ القديم ..
  • إنّ بُعدكِ قاتلي ..
  • إلى الشهيد حسام محمود الزّهار ورفاقه ...
  • فاتنة العينين
  • إلى أعداء النّجاح مع التّحيّة
  • وَطَنُ الفَضَائل ..
  • ما عُدتُ أدري ...