إنَّ بني الحصنِ استحلتْ دماءهمْ
الشاعر: الخرنق بنت بدر · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
«إنَّ بني الحصنِ استحلتْ دماءهمْ» من شعر الخرنق بنت بدر، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنَّ بني الحصنِ استحلتْ دماءهمْ — بنو أسدٍ حاربها ثمَّ والبهْ
همُ جدعوا الأنفَ الأشمَّ فأوعبوا — وجبوا السنام فالتحوه وغاربه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصن: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق …
- السنام: السِّنَامُ : كُتَلٌ من الشّحم مُحَدَّبَةٌ على ظهر البعير والنّاقة.- من كل شيء: أعلاه؛ سَنَامُ المَجْدِ.- من الأرض: وسَطُها.- من القوم: شريفُهُم؛ هو سَنامُ عَشيرَته.
- حاربها: حَارَبَ يُحَارِبُ مُحَارَبَةً وحِرَابًا :- ـه: شهَر عَليْهِ الحرْب وقاتله؛ دَخل مَعَهُ في خلاف وفَضّلَ أَنْ يحاربَهُ. - اللهَ: عَصاه وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ و …
- دماءهم: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- والبه: الوَالِبَةُ : الزَّرعة تنُبت من عروق الزّرعة الأُولى.-: نَسْلُ البشر والأنْعام.