سمعت بنو أسد الصياح فزادها

الشاعر: الخرنق بنت بدر · البحر: الكامل

«سمعت بنو أسد الصياح فزادها» من شعر الخرنق بنت بدر، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَمِعَت بَنو أَسَدَ الصِياحَ فَزادَها — عِندَ اللِقاءِ مَعَ النِفار نِفارا

وَرَأَت فَوارِسَ مِن صُلَيبَةِ وائِلٍ — صَبَروا إِذا نَقعُ السَنابِكِ ثارا

بيضاً يُحَزَّزنَ العِظامَ كَأَنمَّا — يوقِدنَ في حَلَقِ المَغافِرِ نارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
  • الصياح: الصَّيَّاحُ : الكثير الصِّياح؛ إنه ديك صيَّاحٌ.
  • النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
  • فزادها: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • فوارس: الوَارِسُ : فا.-: الأصفَرُ الشَّديدُ الصُّفْرَةِ؛ صِبْغ وَارِسٌ.

قصائد ذات صلة

  • عددنا له خمساً وعشرين حجةً
  • إن بني الحصن استحلت دماءهم
  • أعاذلتي على رزءٍ أفيقي
  • وبيضٍ قد قعدن وكل كحلٍ
  • لا يبعدن قومي الذين هم
  • ألا لا تفخرن أسد علينا
  • ألا ذهب الحلال في القفرات
  • يا رب غيثٍ قد قرى عازبٍ