ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو
الشاعر: الخرنق بنت بدر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
«ألا هلك الملوك وعبد عمرٍو» من شعر الخرنق بنت بدر، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا هَلَكَ المُلوكُ وَعَبدُ عَمرٍو — وَخُلَّيَت العِراقُ لِمَن بَغاها
فَكَم مِن وَالدٍ لَكَ يا بنَ بِشرٍ — تَأَزَّرَ بِالمَكارِمِ وَاِرتَداها
بَنى لَكَ مَرثَدٌ وَأَبوكَ بِشرٌ — عَلى الشُمَّ البَواذِخ مِن ذُراها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
- بغاها: بغا: بَغَى الشيءَ بَغْواً: نَظَر إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ. والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرةِ القَتادِ الأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَة العُرْفُط والسَّلَم. والبَغْوَةُ: الطَّلْعة حِينَ تَنْشَ …
- ذراها: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
- مرثد: المَرْثَدُ : الرجل الكريم؛ كان المتوفى مَرْثَداً مِفْضالاً،-: الأسد ج مراثِد.
- هلك: هلك: الهَلْكُ: الْهَلَاكُ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ الهَلْك والهُلْكُ أو المُلْكُ والمَلْكُ؛ هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكاً وهَلْكاً وهَلاكاً: مَاتَ. ابْنُ جِنِّي: وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: ويَهْلَكُ الحَرْثُ وا …
- وارتداها: [ر د ي]. (مصدر اِرْتَدَى). "لاَ يُحِبُّ ارْتِدَاءَ ثَوْبٍ لاَ يُنَاسِبُهُ" : لِبْسَهُ.