لا يبعدن قومي الذين هم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَبعَدَن قَومي الَّذينَ هُمُسُمُّ العُداةِ وَآفَةُ الجُزرِ
النازِلونَ بِكُلَّ مُعتَرَكٍوَالطَيَّبونَ مَعاقِدَ الأُزرِ
الضارِبونَ بِحَومَةٍ نَزَلَتوَالطاعِنونَ بِأَذرُعٍ شُعرِ
وَالخالِطون لُجَينَهُم بِنُضارِهِموَذَوي الغِنى مِنُهم بِذي الفَقرِ
إِن يَشَربوا يَهَبوا وَإِن يَذَروايَتَواعَظوا عَن مَنطِقِ الهُجرِ
قَومٌ إِذا رَكِبوا سَمِعتَ لَهملَغَطاً مِنَ التَأييِه وَالزَجرِ
مِن غَير ما فُحشٍ يَكونُ بِهِمفي مُنتَجِ المُهُرات وَالمُهر
لاقَوا غَداةَ قُلابَ حَتفَهُمُسَوقَ العَتيرِ يُساقُ لِلعَترِ
هَذا ثَنائي ما بَقَيتُ لَهُمفَإِذا هَلَكتُ أَجَنَّني قَبري
عن القصيدة
«لا يبعدن قومي الذين هم» من شعر الخرنق بنت بدر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والأربعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ٦ و٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: مدخل (٢)، البيت ١
- «الأمالي»: نبذة عن كلام الحكماء، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما جاء في فضل الأيمن على الأيسر، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ليس البر أن تولوا وجوهكم، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: وفي الحول، البيت ١
- «أشعار النساء»: بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن، الأبيات ١ و٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.