أفدتني من نفائس الدرر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِ
مِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَهاقِرانَ سُقمِ الجُفونِ لِلحَوَرِ
أَبدَعَها خاطِرٌ بَدائِعُهُفي النَظمِ حازَت جَلالَةَ الخَطَرِ
العِطرُ مِنهُ سَرى لَهُ نَفَسٌمِن نَفَسِ الرَوضِ رَقَّ في السَحَرِ
يا راقِمَ الوَشيِ زانَهُ ذَهَبٌرَقرَقَ إِذ رَفَّ مِنهُ في الطُرَرِ
وَناظِمَ العَقدِ نَظمَ مُقتَدِرٍيَفصِلُ بَينَ العُيونِ بِالغُرَرِ
لي بِالنِضالِ الَّذي نَشِطَت لَهُعَهدٌ قَديمٌ مُعَجَّمُ الأَثَرِ
هَل أُنصِلُ السَهمَ في الجَفيرِ وَقَدتَعَطَّلَت فوقُهُ مِنَ الوَتَرِ
ما الشِعرُ إِلّا لِمَن قَريحَتُهُغَريضَةُ النورِ غَضَّةُ الثَمَرِ
تَبسِمُ عَن كُلِّ زاهِرٍ أَرِجٍمِثلَ الكِمامِ اِبتَسَمنَ عَن زَهَرِ
إِنَّ الشَفيعَ الهُمامَ سَوَّغَهُ اللَهُ اِتّصالَ التَأييدِ بِالظَفَرِ
الفاضِلُ الخُبرِ في المُلوكِ إِذاقَصَّرَ خُبرٌ عَن غايَةِ الخَبَرِ
نَجلُ الَّذي نُصحُهُ وَطاعَتُهُكَالحَجِّ تَتلوهُ بَرَّةُ العُمَرِ
شاهِدُ عَهدي لَكَ الصَحيحُ بِإِخلاصٍ نَأى صَفوُهُ عَنِ الكَدَرِ
مَشَيتُ في عَذلِيَ البَرازَ لِمَنلَم يَرضَ في العُذرِ مِشيَةَ الخَمَرِ
وَقُلتُ مَطلُ الغَنِيِّ وِردٌ مِنَ الظُلَمِ يُلَقّى مُلاوِمَ الصَدَرِ
وَلي مَعاذيرُ لَو تَطَلَّعُ فيلَيلِ سِرارٍ أَغنَت عَنِ القَمَرِ
مَنها اِتِّقائي لِأَن أَكونَ أَنا الجالِبَ ما قُلتُهُ إِلى هَجَرِ
لَكِن سَيَأتيكَ ما يُجَوِّزُهُسَروُكَ دَأبَ المُسامِحِ اليَسَرِ
فَاِكتَفِ مِنهُ بِنَظرَةٍ عَنَنٍلا حَظَّ فيهِ لِكَرَّةِ النَظَرِ
عن القصيدة
«أفدتني من نفائس الدرر» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.