لَسْتَ وَهْمَاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ سَافَرَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ لِغَزَّةًمَاذَا تُفِيدُ حُرُوفُنَا الْعَرْجَاءُ ؟
رَبُطُوا الْحِجَارَةَ فِي إِبَاءٍ أَعْلَنُوالَنْ تَقْهَرُونَا أَيُّهَا الْأَعْدَاءُ
هَذَا الْحِصَارُ اعْتَادَهُ أَطْفَالُنَاوَصُمُودُنَا إعْتَادَهُ الْغُرَبَاءُ
لَنْ تَسْلُبُوا مِنْ أَرْضِنَا شُهَدَاءَنَامَا ضَاعَ طِينٌ خَضَّبَتْهُ دِمَاءُ
طِفْلُ الْحِجَارِةِ لَسْتَ وَهْمَاً مِثْلنَايَا لَيْتَ حَرْفِي طَلْقَةٌ وَغِذَاءُ
عن القصيدة
«لَسْتَ وَهْمَاً» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.