قضاء نازل أم عين سوءٍ

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الوافر

«قضاء نازل أم عين سوءٍ» من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قضاء نازل أم عين سوءٍ — بأهل الود أم ملوا فمالوا

ومما ليس لي في البال أني — أراهم بعد حسن الحال حالوا

وكنت أعدّهم لمهمّتي وأس — تحالت ودّهم عندي فحالوا

ركبت لحبّهم صعب المطايا — وجلت مع الجماعة حيث جالوا

صديقي من يصادقهم وبغضي — عدوّهم عتيد لا يزال

نأيت عن الأقارب في رضاهم — ودنت بما به دانوا ودالوا

وقرّ بت القصي ولا أبالي — إذا هم بامرئ ما لم يبالوا

ولم تسمع صريح العذل اذني — وإن جهر العواذل أو أطالوا

فمرّت بيننا أيّام عزّ — مباركة يروق بها الظلال

ونلنا باجتماع الرأي أمراً — من الطلبات صعباً لا ينال

فغيرهم زمان السوء حتى — إلى ما مال أهل العذل مالوا

تنكّرت الطباع اليوم حتى — قليناها وأنكرها العيال

ومالي كان من ود قديم — تفاني فهو عندهم انحلال

تعد إصابتي خطأ ورأيي — وإن كان المصيب هو الضلال

وصدقي عندهم كذب وسيري — على قدم المروات اختلال

وعادت حكمتي سفهاً وحلمي — عن الجاني عياء وانخذال

ومحض أمانتي قلبت لديهم — خيانات يضيق بها المجال

وعاد غناي إفلاساً وصني — لباس العرض عندهم ابتذال

ولم أعرف لذا سبباً فاسعى — بجهدي في إزالة ما يزال

يسر الحاسدين إن افترقنا — وكلت بما به الأصحاب كالوا

وأخشى ان تمادى الأمر هذا — بأن يستحكم الداء العضال

فإن الموت أوّله صداع — ويتبعه أنين واعتلال

وأن النار أولها وميض — ويقفوها التهاب واشتعال

لقد سمعوا من الواشين قولاً — فظنّوا الحق ما انتحلوا وقالوا

فصبراً ايها القلب المعنّى — على ما ليس تحمله الجبال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القصي: قَصِيَ يَقْصَى اِقْصَ قَصاً وقَصاءً [قصو]:- عنه: بَعُدَ؛ سافر إِلى الطرَف الثاني من الكرة الأَرضية فقصي عنا كثيراً.
  • بامرئ: أَمْرَى يُمْرِي أَمْرِ إمْراءَ [ مري]:- ت الدابَّةُ: درَّ لبنُها؛ مَرَيْتُ الناقةَ فأَمْرتْ. - الدمَ: استخرجه؛ قصده وأمرَى دمه.
  • جهر: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
  • رضاهم: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة