فرحا بشيء ما

الشاعر: محمود درويش · البحر: الطويل

«فرحا بشيء ما» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن — الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشي واثقا

بخطايَ، أَمشي واثقا برؤايَ، وَحْي ما — يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ،

وكأنه حلْم ترجَّل كي يدربني علي أَسراره، — فأكون سيِّدَ نجمتي في الليل... معتمدا

علي لغتي. أَنا حلْمي أنا. أنا أمّ أمِّي — في الرؤي، وأَبو أَبي، وابني أَنا.

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كان يحملني — علي آلاته الوتريِّة الإنشاد . يَصْقلني

ويصقلني كماس أَميرة شرقية — ما لم يغَنَّ الآن

في هذا الصباح — فلن يغَنٌي

أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض — حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم،

والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا، — يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في

حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ — مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ

يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما! — فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنت أَمشي

حالما بقصيدة زرقاء من سطرين، من — سطرين... عن فرح خفيف الوزن،

مرئيٍّ وسرِّيٍّ معا — مَنْ لا يحبّ الآن،

في هذا الصباح، — فلن يحبَّ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • برؤاي: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • ترجل: تَرَجَّلَ يَتَرَجَّلُ تَرَجُّلاً : نزل عن رَكوبته فمشى؛ ترجّل عن فرسه/ ترجّل ضيفنا من السيّارة. ـ تِ الشمسُ: ارتفعت وكذلك النهار. ـ شَعْرَه: سَوّاه وزيّنه وسَرَّحه.
  • فالمناخ: المُنَاخ [ نوخ]: مَبْرَكُ الإبلِ؛ لَحَا اللَّهُ ذي الدُّنيَا مُنَاخاً لراكب ** فَكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيها مُعَذَّبُ. -: مَحل الإقامة؛ هذا مُنَاخ سَوءٍ .-: حالة الجَوّ؛ مُناخُ البلاد مُعْتَدِلٌ.
  • فيضك: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • كماس: مأس: المأْس: الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلى مَوْعِظَةِ أَحد وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَهُ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ ماسٌ بِوَزْنِ مَالٍ أَي خَفِيفٌ طَيَّاشٌ، وَسَنَذْكُرُهُ أَيضاً فِي موس، وَقَدْ مَسَأَ ومَأَسَ بَيْنَهُمْ يَمْأَسُ مَأْس …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق