وجعُ القصيدة
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«وجعُ القصيدة» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجعُ القَصِيدةِ مُسْتَمرْ ... أوجزْ كلامَكَ واختَصرْ
مأساتُنا لا تنتهي ... أوجَاعُنا لا تَنْحَصرْ
العينُ تبكي هولَها ... والقلبُ مِنْها يَنْفَطرْ
حقاً أرى ما قلتَه ... حاشاي أُنكرُ ما ذُكرْ
وطني تعاظمَ حزنُه ... فغدا جريحاً منكسرْ
هذي "تعزٌ" تكتوي ... بشواظِ نارٍ تستعرْ
صنعاءُ تحتضنُ الخراب ... الحزنُ فيها ينتشرْ
عدنٌ ويا وجع القصيدةِ ... بالمآسي تحتضرْ
في كلِ شبرٍ من ثراك ... دمُ الضحايا ينهمرْ
فإلى متى يا موطني ... هذا الشقاءُ سيستمرْ ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الخراب: خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ. خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه. والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ. وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة. قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
- بشواظ: شوظ: الشِّواظُ والشُّواظُ: اللَّهَب الَّذِي لَا دُخانَ فِيهِ؛ قَالَ أُمية بْنُ خَلَفٍ يَهْجُو حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَلَيْسَ أَبوك فِينَا كَانَ قَيْناً، ... لَدَى القَيْناتِ، فَسْلًا [فِسْلًا] فِي … (لسان العرب)
- تعاظم: عَظُمَ: مِنْ صِفاتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ العلِيُّ العَظِيمُ، ويُسبِّح العبدُ رَبَّه فَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ؛ العَظِيمُ: الَّذِي جاوَزَ قدْرُهُ وجلَّ عَنْ حدودِ العُقول حَتَّى لَا تُتَصَوَّر الإِحاطةُ بِكُنْه … (لسان العرب)
- تكتوي: قال الخليل: اكتوتى الرجل، إذا بالغ في صِفَة نفسه من غير عمل. واكتوتى، إذا تتعتع. (الصحاح)