يا فتنة قلبي
الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«يا فتنة قلبي» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا فتنةَ قلبي زيديني — حباَ وحناناَ يدفيني
أنا مشتاقٌ — منتظرٌ
تعصروني الاشواقُ وتكويني — يا فتنةَ قلبي
يا أملي — من داءِ بِعادك داويني
فأنا المجروحُ ولا أحيا — إلا بهواكِ
فأحيني — وأنا الظامئ لا أروى
إلا بوصالك — فاسقيني
من كأسِ غرامِك — كي أروى
فغرامُك نبعٌ يرويني — لا تبتعدي
لا تدعيني — هجراَ وصدوداَ يكفيني
... ... ... — الوردُ الأحمرُ في خديك
الخمرُ المسكرُ في شفتيك — الصبحُ المشرقُ
والليلُ المظلمُ التقيا في عينيك — فمتى القاكِ ؟
قلبي المشتاق يناديكِ .. — يا أغلى من كل الدنيا
في قلبي حبٌ يُؤويكِ — بجفوني
في أوردتي — بين ضلوعي
يطويك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظامئ: ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَو …
- بعادك: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
- بهواك: الهَواك: المتَحير.
- بوصالك: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- غرامك: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.