حفلُ التخرج

الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«حفلُ التخرج» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيناي حزناً بنارِ الوجدِ تكتحلُ — ومهجتي بلهيبِ الشوقِ تشتعلُ

إني مفارقُ أحبابٍ سُعدت بهم — فكيف لي بعد ذاك السعدِ أحتفلُ

حفلُ التخرجِ مالي كلما ذكروا — حفلَ التخرجِ بات القلبُ يندملُ

لا لا أطيقُ وداعاً هكذا أبداً ما — عدت يا حفلنا أقوى واحتملُ

إني ليحزنني هذا الفراق فيا — ليت الأحبة ما ولوا وما ارتحلوا

قلبي يودعهم والحزن يعصره — فالقلب ُفي حبهم متيمٌ ثملُ

الشعرُ أنطقني في وصفهم جملاً — فقمت أسمعهم شعراً وأرتجلُ

في مدحهم طابت الأشعار وانهمرت — من وحيهم استقي شعراً وأنتهلُ

أحباب قلبي بوسط القلب مسكنكم — يحميكم الله كم ترعاكمُ المقلُ

فلتفخروا إنكم للشعب مفخرةٌ — فأنتم الحلمُ للأوطانِ والأملُ

فامضوا بعونٍ من الرحمان واتحدوا — فللحقيقة أنتم هاهنا رسلُ

إعلامنا ليكن دوماً بمبدئنا — رسالة ما بها زيفٌ ولا زللُ

رسالةٌ فانذروا للحق أنفسكم — كي لا يفرقكم لغوٌ ولا جدلُ

والختمُ صلوا على المختار سيدنا — محمد من آتى بالحق يبتهلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخرج: تَخَرََّجَ يَتَخَرَّج تَخَرُّجاً :- من الجامعة: تعلّم فيها وأتمَّ تعليمه؛ يتخرج عدد كبير من الأطباء سنوياً من كليات الطِّب العربية ،- في الفنّ أو الأدب وغيره: تدرّب وتعلّم؛ تخرج في فنّ النحت.- على فلانٍ : تعلّم أو تأدب ع …
  • بلهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
  • ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …

قصائد ذات صلة

  • وجعُ القصيدة
  • فتنةُ العشاق
  • يمنُ العروبة
  • عامٌ جديد
  • ليلٌ وقناص
  • صنعاءُ ملهمتي
  • دموعُ العين
  • حوار