دموعُ العين

الشاعر: محمد سلطان اليوسفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«دموعُ العين» من شعر محمد سلطان اليوسفي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دموعُ العينِ أنهارٌ تســيرُ — وقلبي بالصبابةِ يســتنيرُ

أبات الليلَ مغموراً حزيناً — كأن النـارَ في قلبي تثــورُ

أكابدُ حرَ شوقٍ في فؤادي — وليس لقلبي المضنى مجيرُ

فواعجبي لمن خلى فؤادي — بنار الشوقِ عطشاناً يدورُ

و يا أسفي على خلٍ نسـاني — و يا أسفي ولي قلبٌ أسـيرُ

أسيرُ الشوقِ مضطرِمٌ جريحٌ — كطيرٍ وسط سجنٍ لا يطيرُ

وأحزانٌ وأشـجـانٌ اطلــت — على قلبي الشغوف المستجيرُ

شِباكُ الحب ِصيره أسيراً — ولولا الحبُ ما كان الأسـيرُ

فما ظنيت أن العشـقَ داءٌ — وما خِلتُ الهوى يوماً يجورُ

فلي قلبٌ يمــزقُه اشتـياقي — وليـس له مجـيرٌ أو نصـيرُ

فهل عرفَ الأحبة ُما اُلاقي — وهل سمعوا بما عندي يصيرُ؟

أسائلُ عنهمُ في كل حينٍ — وبالأخـبار لم يأتي البشــيرُ

ولكني أمني النفسَ صبراً — عسى ليلاي تعطفُ أو تزورُ

وتسمحُ بالتلاقي بعد بيـنٍ — ويجمعُ شملَنا الحبُ الكــبيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • شباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • صيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.

قصائد ذات صلة

  • وجعُ القصيدة
  • فتنةُ العشاق
  • يمنُ العروبة
  • عامٌ جديد
  • ليلٌ وقناص
  • صنعاءُ ملهمتي
  • حوار
  • أملي الوحيد