أصافحُ بعضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصافح بعضيأشاكسُ آخري دَهْراً
وأرقبُ أولي لمَّاتُذوِّبني بحُرْقاتي
أيزهو الصبحُ؟ ,قد أطفوعلى صفحاتِ إشراقي
وأدخلُ في بحار الصمت موَّاليأبوحُ ببعضِ آلامي
أعلِّقُ في سواحلهاحبالَ الموتِ كي أنجو!
وأصعدُ في مدارجهافأهبطُ في براكيني
ألملمٌ قطرَ أغنيتيعلى نيران أجوائي
فيصرخُ صمتُ ذاكرتيعلى أصداء أشلائي
حصى الأوهامِ أجمعُهاصخوراً في ممرَّاتي !!
وأزرعُ في سنابلِ حلمِنا القاصيجذوراً من حماقاتي
ربيعُ اللحظةِ الآتيصحارٍ في لُحيظاتي
(2)وتأخذني مسافاتي إلى غدنا
ووجهيَ قد يفارقنيويسبقُني على أهدابِ خطوتنا
تنامُ الآنَ يقظتُناوكنَّا لا نسلِّمها إلى سِنةٍ تفرٍّقنا
أتسكنُ في عيونِ الشمسِ عتمتُنا؟ !سأغسلُ في الضحى شمسي
وأغلقُ كلَّ عالمنابمفتاحِ النداءاتِ التي صمتتْ
وأدخلُ بابكَ المائي من أعلى صلابتنابعيني سوف أُمسكُ ماءكَ المسكوبَ في نَهَري
وأحملُ بين أجنحتي رياحَ التيهِ تحملنيإلى واحاتِ عينينا
هنا قدري...وبعضٌ من تباريح المنى رقصتْ ...
على يأسٍ يغلِّفناتلقِّنهُ حروفَ الحزنِ وقتَ مماتِ مَولدنا!
هنا قدري...وجدران النوى بُنيتْ بأوردتي
يسدُ طريقَنا جرحٌسأحملُ كلَّ صحْراءٍ على كَتفي!!
وأسقِطُها بنهْركَبلّهُ ظمئي !! وتسألني
أبعدَ لقائِنا هجرٌ ؟نعم هجرٌ ولي وصلٌ
إذا أحرقتَ ثوبَ الشمسِ, قد ألبستَها ثوباًفدعْها تدفيء البسطاءَ من أهلي
بعدلِ ضيائها نورٌلكي تغتالَ هذا الظلمْ -
ولي وصلٌإذا قدَّمتَ للبسطاءِ طعمَ / الحُلمْ /
ولو مُزجَتْ حلاوتُهُ ببعضِ / السُمْ /
عن القصيدة
«أصافحُ بعضي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.