عناد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي قلبٌ يباعدني اغتراباويفقدني رشاديَ والصوابا
ويرحلُ عن زمانيَ كلَّ عشقٍويزرعُ في هناءاتي العذابا
وأمكثُ في عنادٍ لي كأنيسأحفرُ في بساتيني اليبابا
وأغرقُ في خيالِ الحلمِ تيهًاورغمَ التيهِ طاولتُ العُبَابَا
أُخضِّبُ من صباحيَ كلَّ ليلٍألوِّنُ من مساءاتي الهُدابا
أنا سجّانُ حزنيَ في بواحيويفتحُ كلُّ حزنٍ لي رحابا
وأُضْحِكُ في صباحيَ كلَّ حزنٍويأتي الليلُ ينشرني اكتئابا
وأسقي كلَّ فاتنةٍ بحرفيوأسكبُ من قصائديَ الشرابا
أُضفِّرُ شَعْرَهُنَّ على حروفيوأدعو من جميلاتي الُّلبابا
تُعلِّقُ كلَّ فاتنةٍ سطوريوتجعلُ من سنا شعري حجابا
تفوزُ الساحراتُ ببعض شعريقَلَى بعضي على بعضي وخابا-
غريبٌ أمرُ قلبيَ يا رفاقيفرغمَ بعادها زدتُ اقترابا
دروبكِ يا وصاليَ ألف بعدٍوتزرعُ في تنائينا الشِعابا
أتيتكِ من غيابِ الوصلِ فيناإذا ما غبتُ عنكِ الصبحُ غابا
فكوني لي كما أبغى مَلَاكًاوكوني الأهلَ ليْ كوني الصِحابا
يتوبُ الشعرُ دومًا من جموحيوما عن عشقها ذا القلب تابا
فؤاديَ تحت هُدبيها أسيرٌوبين رموشها ألفَ العِقابا
تُقطِّعني مسافاتي ارتحالًاوهذا العمرُ في الترحالِ شَابا
وليلايَ على يأسي تُغنّيوبين اليأسِ هذا القيسُ لابا
فكم أرسلتُ نبضيَ في هواهافراحتْ بي ولم ترسلْ خطابا
عن القصيدة
«عناد» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.