أيْقظوا فينا سنا القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيْقظي فينا سنا منْ عُمَرٍلا حياةً دون صحْوٍ فاقْتدي
ورداءٌ ترْتديهِ قدْسناإذْ سقاهُ بدماءٍ فاشْهَدي
عُمْرنا عاري المدى .. إلَّا إذاجاءهُ هذا الفدا .. كي يَرْتدي
وَوِفاقاً رافقتْ جبْهتهُشرفَ الموْتِ لقاءٌ فاسْعَدي
سَقَطَ المسْتدْمرُ الآن عنْعاجهِ خوفاً .. بسيْفِ المفْتدي
نكستْ راياته قسْرا بماخفضتْ زِنْدُ غَيُورِ المقْصدِ
عنْ أبي ليْلى أتاهم نبأٌإذْ تَهاوُو كفراشِ الموْقدِ
وأتى الرَّدُّ رصاصٌ واجفٌمنْ يدٍ مخْذولةٍ لمْ تهْتَدِ
وبِنِيرانِهِمُ ... في قَصْفناخبْطَ عشْواءٍ طغَتْ بالمشْهدٍ
وفِلسْطِيني سماها غزةٌكدروعٍ ... صورةٌ لمْ تعْهَدِ
زغْردتْ أمٌّ وَجَلَّتْ أوْجهٍمنْ شُموخٍ وكريمِ المحْتَدِ
عن القصيدة
«أيْقظوا فينا سنا القدس» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.