أيْقظوا فينا سنا القدس
الشاعر: سراوي وهيبة · البحر: المتدارك
«أيْقظوا فينا سنا القدس» من شعر سراوي وهيبة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيْقظي فينا سنا منْ عُمَرٍ — لا حياةً دون صحْوٍ فاقْتدي
ورداءٌ ترْتديهِ قدْسنا — إذْ سقاهُ بدماءٍ فاشْهَدي
عُمْرنا عاري المدى .. إلَّـا إذا — جاءهُ هذا الفدا .. كي يَرْتدي
وَوِفـــاقـاً رافقتْ جبْهتهُ — شرفَ الموْتِ لقاءٌ فاسْعَدي
سَقَطَ المسْتدْمرُ الآن عنْ — عاجهِ خوفاً .. بسيْفِ المفْتدي
نكستْ رايــاته قسْرا بـما — خفضتْ زِنْدُ غَيُورِ المقْصدِ
عـنْ أبي ليْلى أتاهم نبأٌ — إذْ تَهاوُو كفـراشِ المـوْقـدِ
وأتى الرَّدُّ رصاصٌ واجفٌ — منْ يدٍ مخْذولةٍ لمْ تهْتَدِ
وبِنِيرانِهِمُ ... فـــي قَصْفنـــا — خبْطَ عشْـواءٍ طغَتْ بالمشْهدٍ
وفِلسْطِيني سمـــاها غـــزةٌ — كدروعٍ ... صورةٌ لمْ تعْهَدِ
زغْردتْ أمٌّ وَجَلَّتْ أوْجهٍ — منْ شُموخٍ وكريمِ المحْتَدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
- المقصد: المَقْصَدُ : مصـ. -: الاتجاهُ والقَصْدُ؛ إلى الوطن مَقْصَدي.
- الموقد: المَوْقِدُ : موضِعُ النّار.-: جهاز تُوقَد فيه النار بالفحم أو الغاز أو الكحول أو نحو ذلك؛ موقِدُ الكهرباء/ موقد الغاز.
- بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …