إلى طائري الذي فر من أسري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طائرا قد فرَّ مِن أسريكما يفرُّ الفأرُ مِن نسرِ
أتهجرُ الجنّاتِ مُغتبِطًاوأنتَ ماضٍ للشّقا تَجري؟!
أبعدما أغدقتُ مِن نِعَمٍتَرُدُّها صاعينِ مِن غَدرِ؟
إني فَرَشتُ الأسرَ أطعِمَةًوالماءُ يَجري فيهِ كالنهرِ
وصُحبَتي أُنْسٌ ومَكرُمَةٌمَحَبَّتي وقفٌ بلا أجرِ
أودعتُكَ الأسرارَ في ثِقةٍمِن حيثُ تدريها ولا تَدري
إني اعتزلتُ الصَّحبَ مُختزِلافيكَ الهوى، يا صاحبَ العمرِ
والآنَ تنساني وتترُكُنيبلا جوابٍ، بل بلا عُذرِ
هلْ شيمةُ الأطيارِ قاطبةًهجرٌ بلا عُذرٍ ولا شُكرِ؟
ما لي أراكَ اليومَ مُنتشِيًاأم أنّ فعلَ العُسرِ كالخَمرِ؟
وكنتَ قبلَ اليومِ في سَعَةٍلكنْ كمَنْ يَمشي على الجمرِ
شكرا؟!...دعْ عنكَ شُكري إنَّهُ حَطبٌ
لنارِكَ الـ تَشتَدُّ في صدريوالزّقزقاتُ الـ كُنتُ أعشَقُها
صارتْ نُواحًا مِن على قَبرِ***
يا سيدي...يا سيدي... إني بلا صبرِ
على حياةِ الموتِ في الأسرِلا طيرَ يرضى الأسرَ منزلةً
من يرتضيها ليسَ بالطيرِغدرًا ترى حُرّيَتي، وأرى
الرضا بقيدي أقبحَ الغَدرِلا خيرَ في يُسرٍ يُقيّدُني
والعسرُ ما أحلاهُ في الوكرِ
عن القصيدة
«إلى طائري الذي فر من أسري» من شعر عادل سوالمية، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.