أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُ

الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: الطويل

«أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُ» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُ — فالدار دارُكَ والمسلمُ نازلُ

أَهلاً بمن سمي علينا المصطفى — الملقاة منه على قلوب حبائلُ

أهلاً بطلعاتك التي طلعت بها — مثل الكواكب أربعٌ ومنازلُ

فرددت أطلال الديار مغانياً — فهي تغني الطيرُ وهي بلابلُ

وما قوبلت إلا الحصافةُ والعلى — والحلم فيه والقضاءُ العادلُ

وتكادُ أفئدة الورى من وجدها — تطأُ الأديم مليكهن ّتقابلُ

أوحشت في المنصورة الأهل الألى — لا زال عندهم الخيال الخاذلُ

وهنا لقد شقت الديار فما لها — إلا الحنين إليك شغل شاغلُ

فالعار فوكَ تمثلوك صبابةً — وجميل ذكرك والمآثر جاهلُ

إني أُهني الدار فيك لأنها — فازت بامنع ما ينالُ النائل

سألت عليك تحسُّراً منصورة — وشبين من فرحٍ غدت تتمايلُ

قد أقفرت تلك الربوع وإنما — بك كل قلبٍ من ذويها أهلُ

اللهُ لستُ إلى النوال بمعوزٍ — فجميل فعلك والخلائق نائلُ

إني عرفتك والأنام جميعها — عرفت سخاءك والسحاب الهاطلُ

إني مللت من المديح لأنني — ألفيت أن أخا الحذاقة بأقل

إلا مديحك فهو أحسن مدحةٍ — قد حرَّكت فيها اليراع أناملُ

أن كان يكمل كل شهرٍ مرَّةً — بدرُ السماء فأنت دوماً كاملُ

أنت الربيع أتيتَ في فصل الربي — عِ فزهرهُ في جنب زهرك ذابلُ

أنت المقيم لنا الربيع مدى المدى — إذ أنه عما قليلٍ راحلُ

هذا الذي تقضي المطامع عندهُ — ويفوز في أَمل الجاح الآملُ

يشفي أخو الداءُ العضالِ به كما — يشفى به البلد الجدير الماحلُ

لا زالت ترعانا بعين مسهدٍ — وعن الغوائل طرف عينك غافلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاذل: الخَاذِلُ : فا. -: المتخلِّفُ عن القطيع ونحوه؛ هذه شاةٌ خاذلة. -: المُتخلِّي عن العون والنُّصْرة؛ الخاذلُ أَخُو القاتل لأنّ من لا ينصر عند الشدَّة فهو شبيه بالقاتل / الخَاذِلانِ هما الجُبْنُ والرُّعْبُ.
  • العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
  • تقابل: تَقَابَلَ يَتَقَابَلُ تَقَابُلاً :- الشيئان أو الشخصان. تواجها؛ تقابل الوفدان/ التَّقابُل في المنطق يعني عدم اجتماع الأمرين في الموضوع الواحد من جهة واحدة كتقابل؛ السواد والبياض.
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
  • فالدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة