حرّر خيالك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِفْرُ الشَّوارعِ .. والمَحَال المُغْلقةلا صَوتَ يُفْضِي للفَراغِ سوى هديل حَمامةٍ
قَدِمت لِشُرفَةِ شاعرٍ كي ترمُقَهْأتراكَ مثلي يا حمامُ
مُكَذِّبا فَصْل الوَباءِوعابِراً كلَّ الحدودِ المُغلقة ؟!
أحتاجُ فِكْرَ حمامةٍ أحيا بهمن ذا تناهى للحمامِ فأقْلَقَهْ ؟!
سأظلُّ أعتنقُ الهديلَ و فِكْرَهُو أكذِّبُ الخبَرَ المُعَدَّ لِعَاجلٍ
حتى إذا اقتنَعَ الحمامُ أصَدّقهْلم يُخبِرونا ما إذا كانَ الوباءُ هنا يُصيبُ الأخْيِلَةْ
لا حَجْرَ يُلزِمُ شاعراً في فِكْرِهِإلا إذا قرأ الكتابَ لِيَجْهَلَهْ
أهلُ العراقِ ،و باتّساعِ خَيالِهمضاقت بهم سُبُلٌ فطارت نَخلةٌ
و الشَّامُ عَزَّ جَناحُها يَوماً فطارت سُنبُلةْفي القدس أبواب الخيال إلى السّماء تفتحت
شَعبٌ إذا عزّ السّلاحُ عليه أضحى قنبلةْصنعاءُ مُعجزةُ الخيالِ وأهلُها
مَحَت الرياحُ من الحضارةِ شطرَها صنعوا من الأرواح سرباً كي يطيرَ فيُكمِلَهْحرّر خيالك لا حدود تردّهُ
و اروِ فضولَ قصيدةٍ مشغوفة بالأسئلة
عن القصيدة
«حرّر خيالك» من شعر أحلام بناوي، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.