صَفْوَةُ الْعِشْقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَانِيْ كُلَّمَا هَجَرَتْ عَشِقْتُوَفِيْ جَدَلِ التَّسَاؤُلِ مَا فَهِمْتُ؟
أحَاسِيْسِيْ مُلَوَّعَةٌ فِيْ ضُلُوعِيْلِمَاذَا كُلَّمَا نَطَقَتْ صَمَت
وأتْلُو أنَّــــةَ الَقَلَقِ الْمشَجَّىوَمِنْ لَفْحِ الْغِيَابِ كَمِ احْتَرَقْتُ
عَلَى كَفِّيْ بَرَاعِمُهَا تَنَامَتْوَمِــــنْ غَيْمَاتِ تَحْنَانِيْ نَفَثْتُ
تُرَاقِصُنِيْ مَوَاوِيْلُ الْقَوَافِيْفَكْمْ يَصْبُو الْحَنِينُ إذَا حُصِرْتُ
بِنَارِ الشَّوْقِ أوْقِظُ لَفْظَ غَفْوِيْيُرَاقِصُنِيْ جمِيْلاً إنْ صَحَوْتُ
ترَاءَتْ لِيْ عَوَاصِمُهَا تُنَاجِيْأنَا يَا أنْتِ يَا وَجَعِيْ تَعِبْتُ
فَمِنْ أقْصَى الْمَآسِيْ قَادِمٌ مِنْلَظَى طُورِ السِّنِيْنِ إلَيْكِ عُدْتُ
بِوَهْجِ الشَّوْقِ أسْبِكُ ُدرَّ حَرْفِيْوَمِنْ شَفَقِ الغُرُوبِ إذَا سَرِحْتُ
تَبَسَّمَتِ السَّمَا أمَلاً وَرَفَّتْسَنَىً يَشْدُو لَهَا نَبْعِيْ يَهُتُّ
رُؤَىً مِنْ فَيْضِ مَا صَاغَتْ سَمَائِيْتهَادَتْ فْيْ الْمَكِيْنِ دُنَى تَنُتُّ
لِطَيْفِ الصُّبْحِ أبْعَثُ شَمْسَ صَحْويْأنَا فَلَقٌ عَلَى سَدَمٍ يُفُتُّ
وَحْرْفِيْ شَامِخٌ فِيْ الأفْقِ يَسْمُوفَتَحْفُلُ بِيْ النُّجومُ ، فَكَمْ طِرِبْتُ ؟!!
وَفِيِ فَلَكِ النُّجُومِ تَرَى سُمُوِّيضِيَاءُ الرُّوْحِ فِيْ كَاسِيْ سَكَبْتُ
بُذُورِيْ صَفْوَةُ الْعِشْقِ الْمُصَفَّىلأَجْلِ الرُّوحِ أزْرَعُ مَا عَشِقْتُ
هُيَامِيْ سُمْرَةُ الْمَجْدِ الْمُفَدَّىوَمِــــنْ أطْيَافِهَا نُــــورًا شَرِبْتُ
وألْوانِيْ قَصَائِدُهَا تَجَلَّتْهَـــــوَىً وَرُؤَىً لِذَاكَرَتِيْ تُمِتُّ
مُهَنْدِسَةٌ مُنَمِّقَةٌ لِحِسِّيْوَمِــــنْ مِخْيَالِهَا فكرًا اتَّقَدْتُ
وَنَاييْ زَفْــــرَةٌ عَزَفَتْ هَوَاهَاوَهَمْسِي فِيْ مَدَى شَغَفِيْ يَبُتُّ
وَصَمْتِي مَوْجَةُالرَّيَاحِ تَسْرِيْعَلَى وَتَرِ الْجِرَاحِ إذَا عَزَفْتُ
عن القصيدة
«صَفْوَةُ الْعِشْقِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.