صَفْوَةُ الْعِشْقِ

الشاعر: نور الدين جريدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«صَفْوَةُ الْعِشْقِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَــرَانِـيْ كُـلَّـمَـا هَــجَـرَتْ عَـشِـقْـتُ — وَفِـيْ جَـدَلِ الـتَّسَاؤُلِ مَـا فَهِمْتُ؟

أحَـاسِيْسِيْ مُـلَوَّعَةٌ فِـيْ ضُلُوعِيْ — لِــمَـاذَا كُـلَّـمَـا نَـطَـقَـتْ صَــمَـت

وأتْــلُــو أنَّــــةَ الَـقَـلَـقِ الْـمـشَـجَّى — وَمِــنْ لَـفْـحِ الْـغِـيَابِ كَــمِ احْـتَـرَقْتُ

عَــلَــى كَــفِّـيْ بَـرَاعِـمُـهَا تَـنَـامَـتْ — وَمِــــنْ غَـيْـمَـاتِ تَـحْـنَـانِيْ نَـفَـثْـتُ

تُــرَاقِـصُـنِـيْ مَــوَاوِيْــلُ الْــقَـوَافِـيْ — فَـكْـمْ يَـصْـبُو الْـحَـنِينُ إذَا حُـصِرْتُ

بِـنَـارِ الـشَّـوْقِ أوْقِــظُ لَـفْـظَ غَـفْوِيْ — يُـرَاقِـصُـنِـيْ جــمِـيْـلاً إنْ صَــحَــوْتُ

تـــرَاءَتْ لِـــيْ عَـوَاصِـمُـهَا تُـنَـاجِـيْ — أنَـــا يَـــا أنْـــتِ يََــا وَجَـعِـيْ تَـعِـبْتُ

فَـمِـنْ أقْـصَى الْـمَآسِيْ قَـادِمٌ مِـنْ — لَـظَـى طُــورِ الـسِّـنِيْنِ إلَـيْكِ عُـدْتُ

بِـوَهْـجِ الـشَّـوْقِ أسْـبِكُ ُدرَّ حَـرْفِيْ — وَمِــنْ شَـفَـقِ الـغُرُوبِ إذَا سَـرِحْتُ

تَـبَـسَّـمَـتِ الـسَّـمَـا أمَـــلاً وَرَفَّـــتْ — سَــنَـىً يَـشْـدُو لَـهَـا نَـبْـعِيْ يَـهُـتُّ

رُؤَىً مِـنْ فَـيْضِ مَـا صَاغَتْ سَمَائِيْ — تـهَـادَتْ فْــيْ الْـمَـكِيْنِ دُنَـى تَـنُت ُّ

لِطَيْفِ الصُّبْحِ أبْعَثُ شَمْسَ صَحْويْ — أنَـــا فَــلَـقٌ عَــلَـى سَـــدَمٍ يُــفُـتُّ

وَحْـرْفِيْ شَـامِخٌ فِـيْ الأفْـقِ يَسْمُو — فَتَحْفُلُ بِيْ النُّجومُ ، فَكَمْ طِرِبْتُ ؟!!

وَفِيِ فَـلَـكِ الـنُّـجُومِ تَــرَى سُـمُـوِّي — ضِـيَـاءُ الـرُّوْحِ فِـيْ كَـاسِيْ سَـكَبْتُ

بُــذُورِيْ صَـفْـوَةُ الْـعِشْقِ الْـمُصَفَّى — لأَجْـــلِ الـــرُّوحِ أزْرَعُ مَـــا عَـشِـقْتُ

هُـيَـامِيْ سُـمْـرَةُ الْـمَـجْدِ الْـمُفَدَّى — وَمِــــنْ أطْـيَـافِـهَـا نُــــورًا شَــرِبْــتُ

وألْـــوانِـــيْ قَــصَــائِـدُهَـا تَــجَــلَّـتْ — هَـــــوَىً وَرُؤَىً لِــذَاكَــرَتِـيْ تُــمِــتُّ

مُــهَـنْـدِسَـةٌ مُــنَـمِّـقَـةٌ لِــحِـسِّـيْ — وَمِــــنْ مِـخْـيَـالِـهَا فــكــرًا اتَّــقَـدْتُ

وَنَــايــيْ زَفْــــرَةٌ عَــزَفَــتْ هَــوَاهَــا — وَهَمْسِي فِــيْ مَدَى شَغَفِيْ يَبُتُّ

وَصَــمْـتِـي مَـوْجَـةُالـرَّيَـاحِ تَــسْـرِيْ — عَــلَــى وَتَـــرِ الْــجِـرَاحِ إذَا عَــزَفْـتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التساؤل: جمع: ـات. [س أ ل]. (مصدر تَسَاءلَ). "أَثَارُوا التَّسَاؤُلَ عَمَّا حَدَثَ" : إِثَارَةُ السُّؤَالِ وَتَبَادُلُهُ.
  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.

قصائد ذات صلة

  • انْتشَى المَــــــــــــوْعِدُ
  • كُفِّي جَحِيمَكِ
  • تَقَاسِيمُ الصَّمْتِ
  • الفهري
  • رسول المواجع
  • الإشْرَاق
  • أنتنَّ
  • الْـكَـوْكَـبُ الـــدُّرِّيُّ