تَقَاسِيمُ الصَّمْتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا تَقَاسِيمَ الصّْمْتِ هَاتِيْ الْهُيَامَاواعْزِفِيْ شِعْرِيْ مُهْجَةً وَابْتِسَامَا
غَيْمَةٌ تُمْطِرُ الْعَبِيرَ ابْتِهَاجًاأمَــــلٌ يُسكِبُ اللقَاءَ غَرَامَا
أرْسَلَتْهَا الأطْيَابُ طُهْرًا نَدِيًّافِيْ عُيُونِيْ ، حُلْمِيْ اصْطَفَى،وَاسْتَقَامَا
أَوْدَعَــــتْ فِيهِ لَفْظةً مِــــنْ تَجَلٍّفــــِــإِذَا بِالْخَيَالِ وَحْيًا تَسَامَى
أزْهَرَتْ فِيْ رُبَى الشِّفَاهِ طُيُوفًافِيْ لِسَانِيْ ذَابَ الْهَوَى أنْغَامَا
وَرُؤَى الْكَفِّ أيْنَعَتْ فِيْ قَصِيدِيْوَهُنَا فِيْ قَلْبِيْ ،الْجَمَالُ اسْتَهَامَا
وَتَجَلَّتْ بَــــدْرًا تَسَاجَلَ فِيْ بَحْرعُيُونِيْ يَسقِي الْمُنَى ،وَالْكَلامَا
نَسْمَةٌ نَاجَاهَا الْحَنِينُ اشْتِيَاقًاأتْرَعَتْ فِيْ لَظَى الْفُؤَادِ سَلامَا
هَـــــذِهِ يَقْظَةُ الْوُجُودِ تَهَادَتْغَنْجَةٌ تَبْعَثُ الْقُلُوبَ هُيَامَا
نَسَجَتْ مِنْ بَنَاتِ شِعْرِيْ وِشَاحًارَصَّعَتْ مِنْ صَحْوِ السَّمَاء ِوِسَامَا
آيَةٌ فِـــــيْ فَـــــمِ الزَّمَانِ تُغَنِّيوَالْهَوَى سَائِحٌ يُنَاجِي الْغَمَامَا
نَضِجَ الْحَرْفُ فِيْ طُقُوسِ الْمَعَانِيوَاسْتَوى كَوْكَبًا تَهَادَى انْسِجَامَا
فَوَهَبْتُ قَلْبِيْ لِلقَرِيبِ شَهَيدًايَافِعًا يَعْبِقُ الطُّيُوفَ خُزَامَى
فَارْتَوَى مِنْ نَبْعِيْ رَفِيفُ الْمَعَانِينَغَمٌ يُوقِظ ُالْجُفُونَ النِّيَامَا
وَجَلَا النُّورُ بَيْنَ لَفْظٍ ،وَمَعْنًىيَنْتَضِي سَارِيًا يَشُقُّ الظَّلامَا
كُلَّمَا اسْتَهَاجَهُ الْحُسْنُ غَنَّىأمــــَـلا يُطْرِبُ الدُّنَى ، وَالأنَامَا
وَجَرَى فِيْ صَفْوِ الْمَسَاء ِحَدِيثٌقَدْ سَرَى رِقَّةً ، وَنُورًا تَرَامَى .'
فــــِــــــإِذَا ذَلِـــــــــكَ الْـــــكَلامُ ُزلالٌقَدْ حَلَا مِــــنْ أَهْوْائِهَا أنْسَامَا
أيَقَظَتْ فِيْ غَفْوِ الليَالِي سِرَاجًاإذْرَمَى أقْمارًا وَسِحْــــــــرًا تَنَامَى
حُلَّةٌ مِــــنْ سَنَى الْعَبِيرِ تَبَاهَتْزَرَعَــــتْ فِــــيْ أجْوَائِهَا .. الأحْلامَا
عن القصيدة
«تَقَاسِيمُ الصَّمْتِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.