كُفِّي جَحِيمَكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَجْرٌ أنَا فِيْ مياه الطُّهْرِ سَبَّاحُلــــلهِ تَعْنُو لــــهُ رُوحٌيْ وَأرْوَاحُ
غابت ليَالِي الْمُنَى يَا لَفْظَةً سُبِكَتْفِي القَلْبِ ليت أنِيْنَ الْقَلْبِ جَراحُ
جَهَنَّمُ الحَجْرِ شَبَّتْ فِيْ مَرَابِعِنَاكُفِّــــيْ جَحِيمَكِ كَمْ ذَا الْقَتْلُ سَفَّــــاحُ
قَدْ صِرْتِ" يا كورنا" للكون عَاصِمَةًهَذِيْ خِيَامُ اللقَاءِ الْيوْمَ أشْبَاحُ
حَظَرْتِ كُلَّ وَعُودَ الحُبِّ..! هَا أنَاذَاغَــــيْمٌ عَلَى شَفَتَيَّ الصُّفْرُ لمَّاحُ
فَلْتَحْجُرِي قَلَمِيْ ، فَالْحَرْفُ عُزْلَتُهُكَنَاسِكِ فِيْ سَنَا الْمِحْرَابِ يَرْتَاحُ
شِعْــــرٌ مِنَ الرُّوحِ كا لْفَيْنِيْقِ مَبْعَثُهُمِنَ الرَّمَادِ ضِيَا كَالشَّمْسِ وَضَّاحُ
***هَذِي البُليْدَةُ تَشْجُو فيْ جَوَانِحِنَا
فَالشَّوْقُ يَعْزِفُ وَالألْفَاظُ إيضَاحُمَا لِلْبلَيْدةِ تَبْدُو اليَوْمَ بَاكِيَةً
ألَيْسَ فِي ْملعب "الشَّاكَارَ" أفرَاحُ؟؟واليَاسَمِينُ مَدَى الأيَّام ِينعشُها
وَكُنْتِ فِيْ كَاسِنَا مَا صَاغَهُ الرَّاحُأنَيْقَةٌ كَالصَبَا فِيْ الْهَمْسِ رِقَّتُهَا
رَاحًا وَرَيْحَانَةً فِي الرُّوحِ تُفَاحُمَا كُنْتُ أدْرِيْ وأنَّ الحَجْرَ يُعْزِلُهَا
فَكَيْفَ أمسَتْ ، فَسَيْفُ الشَّوْقِ ذَبَّـــــــاحُغَابتْ لَيَالِيْ الْهَوَى كَالبَرْقِ مُسْرِعَةً
مَاذَا أقُولُ وَحَالُ الْوَرْدِ نَــــــوَّاحُأيَنْ الأحَبَّة ُأيْنْ العزف نغْمَتُهُ
"بِالأمْسِ كَانُوا هُنَا وَالْيَوْمَ قَدْ رَاحُوا"***
أنَا رَسُولُ الْمُنَى تَحْفُو بِهَا لُغَتِيْأنَا القَصِيْدُ رُؤَىً بِالْوَرْدِ صَبَّاحُ
دُنْيَاكِ يَا دُرَّة َالأوْطَانِ مُنْتَجَعِيْأنتِ الْمُنَى نُورُهُ كالفجر وَضَّاحُ
هَـــــــذَا بِلالُ بِهِ تَسْمُـــــو مَآذِنُنَاعَبْرَ الزمانِ ِ،بصَــــوْتِ الْحَقِّ صَدَّاحُ
غَدًا يَضُوع ُالَمُنَى فِيْ مُهْجَتِيْ أفُقًاغَــــدًا سُيُشْرِق ُبِالآمَالِ نَضَّـــــاحُ
غَــــــــــدًا سَتُبْعَثُ فِيْ "مَلْوَانَ" بَسْمَتُهُوالبَحْرُ يُنْشِدُ وَالصَّفْصَــــــــــافُ مَدَّاحُ
عن القصيدة
«كُفِّي جَحِيمَكِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.