الإشْرَاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيّا اقْرِعْي الأحْلامَ يَا أشْوَاقُمِـــــلْءَ المَسَافَةِ إنَّنِي مُشْتَاقُ
وَاسْتَأذِنِي فِي النَّبْضِ قَافِيَةَ الصَّدَىإنَّ الـــــفُـــــؤَادَ بِصَمْتِهِ خَـــــفَّــــاقُ
عَزْفٌ عَلَى وَتَرِ الصَّبَابَةِ فِيْ دَمِيْمَـــــــوَّالُ عِــــشْقٍ مَوْجُهُ تَــــــوَّاقُ
نِصْفِي عَلى بَعْضِيْ تُطَارِحُنِيْ الرُّؤَىمِــــــنْ نُورِهَا يَتَزَمْزَمُ التَّرْيَاقُ
مِنْ صَمْتِ مَرْيَمَ يَنْتَشِيْ حَرْفُ الْمُنَىيَنْسَابُ نيلا نَبْعِيَ الرَّقْرَاقُ
وَتَلُوحُ فِيْ الْمَسْرَى الْمُغَيَّمِ آيَةٌيُذْكِي الْمَشَاعِرَ سِحْرُهَا الْخَلاقُ
طُوْفِيْ عَلَى وَجَعِ الْفُؤَادِ وَرَدِّدِيْأمَــــلا لِكَيْمَا تَرْقُصُ الأحْدَاقُ
طَيْفٌ تَهَادَى كَالشُّمُوسِ مُسَبِّحًاوَبمُهْجَةٍ مِنْ خَاطِرِيْ تَنْسَاقُ
وَتَسَاجَمَتْ رَقَصَاتُ عَاشِقَة الْهَوَىوَتنَوَّعَتْ فِيْ كَاسِنَا الأذْوَاقُ
يَنْمُو الصَّفَا كَالْيَاسَمِيْنِ وَيَزْدَهِيْلِيَضُوعَ بَيْنَ الْعَاشِقِيْنَ وِفَاقُ
شَوْقِيْ يُسَابِقُ لَفْظِتِيْ لَمَّا بَدَتْدَاوُوْدُ يَعْزِفُ وَالْهَوَى صَفَّاقُ
وَتَرَاقَصَتْ وَتَوَهَّجَتْ شَمْسُ الْمَدَىوَهُنَا هُنَاكَ هُنَا الْمَكَانُ يُرَاقُ
والحُلْمُ رَفْرَفَ فِي السَّمَاءِ لِرَقْصَةِالصُّبْحِ الْوَدِيعِ ، وَهَلَّلَ الإشْراقُ
لمَّا اسْتَوَى الْقَلْبَانِ عِنْدَ الْمُنْتَهَىفَإذَا الْعُهُودُ مَدَى الْوَفَا مِيثَاقُ
غَنَّى الزَّمَانُ كمَا الْمَكَانُ لِحُبِّنَاوإذَا الصَّبَاحُ عَلَى الْمَسَاءِ عِنُاقُ
تِلْكَ الَّتِيْ لُمْتُنَّنِيْ فِيْهَا فَذَاشَغَفٌ بِكُلِّ هُيَامِهِ دَفَّاقُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الإشْرَاق» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.