مَعَارِيجُ الرُّؤَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَــــا نَغْمَةَ الوَتَرِ الْمَعْزُوفِ يَأتَلِقُفَهَذِهِ ثِقَتِيْ الْعَمْيَاءُ تَسْتَبِقُ
مَهْمَا تَنَا ءَيْتِ عَنِّي دُونَمَا سَبَبٍهُنَا هُناكَ... هُنَا مَازِلْتُ أحتَرِقُ
رَاقَصْتُ فِيْكِ الْمُنَى مُبْتَغَى أمَلِيفَأنْتِ شَمْسُ الْمَدَى فِيْ الْقَلْبِ تَنْبَثِقُ
وَأعْجِنُ الْحَرْفَ أَسْرِيْ فِيْهِ نَافِحَهُفَفِيْكِ تَنْتَفِضُ الأقْــــلْامُ وَالْــــوَرَقُ
فَأنْتِ حُلْمُ مَنَامٍ قَدْ غَفَوْتُ بِهِوأنتِ نبْضُ صَفَاءِ الفْجْرِ يَنْفَلِقُ
إنْ قُلْتِ :أجْرَحْتَنِيْ ذَا الْحُبُّ فَاتِنَتِيْفَفِيْ الْجِرَاحِ يَضُوعُ الْوَجْدُ وَالأرَقُ
قَدْ قُلْتِ :أحْزَنْتَنِي فُالْحْزْنُ عَاشِقَتِيْمِنْ أنَّةِ البَيْنِ تَذْكُو النَّارُ وَالقَلَقُ
أنْتِ الْغِيَابُ يَشْجُو وَجْدَهُ مَضَضًامِلْءَ الْمَدَى بِفَمِيْ يَذْكُو فَيَخْتَنِقُ
تَهَادَتِ الْجُمَلُ الْعَطْشَى تُرَاوِدُنِيْوَذَا جَمَا لُك يُغْشِي الْقَلْبَ يَخْتَرِقُ
أسْطُورَةٌ مِنْ جَوىً تَسْرِيْ لَظَىً بِدَمِيْتيهٌ أنَا وَهُنَا قَدْ تَاهَتِ الطُّرُقُ
ساَفَرَ الآهُ فِيْ الأعْمَاقِ يُجْرِفُنِيْوَفِيْ انْتِظَارِيْ رَجَا بِالشَّوْقِ يَرْتَفِقُ
تمَايَلِيْ فِيْ مَعَارِيجِ الرُّؤى وَلَهًاوَلْتُتْرعِي صَبْوَةً تَحْلُو كَمَا الْغَدَقُ
فَكَمْ تَنَوَّعَتِ الأطْبَاقُ وَابْتَهَجَتْفَاللفْظُ فَاكِهَةٌ يَحْيَا بِهَا الرَّمَقُ
وَإنَّنَيْ رَغْمَ عُمْقِ الْجُرْحِ مُهْجَتُهَاغَنَّتْ مَشَاعِرَهَا بِالْحُبِّ تَنْدَلِقُ
أنَا الحُرروفُ تَنَامَتْ فِيْ دَمِيْ شَغَفًاأنا الْقَصِيْدُ، وَأنْتِ الْمَاءُ وَالْوَدَقُ
وَفِيْ هَوَاكِ سَرَتْ حُلْوًا كَوَاثِرُهُوَمِـــــنْ مَنَابِعِهَا يَنْسَابُ يَنْدَفِقُ
أنَا الْوَفاءُ وَنَبْعُ الْحَرْفِ مِنْ سَدَمِيْعَلَى فَمِي كَلِمَاتُ الْمُشْتَهَى عَبَقُ
دُنْيَاكِ تُمْطِرُنِيْ تَهْوَى كَبَارِقَةٍوَفِيْ سَمَاكِ الْمَدَى يُطْوَى وَيَنْطَبِقُ
عن القصيدة
«مَعَارِيجُ الرُّؤَى» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.