شَطَحَاتٌ
الشاعر: نور الدين جريدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«شَطَحَاتٌ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَطَحَتْ عَاشِقَتِي فِيْ شَبَقِي فِيْ — لَهَبِ الشَّوْقِ
رُؤَىً — أتْرَعْتُ خَمْرَتَهَا
قَالتْ : تَوَضَّأْ مِنْ طُقُوسِي — مِنْ هُيُامِ الليْلِ مِِنِِّّيْ
وَتطَهَّرْ بِالخَطِيئه — سَكْرَةُ العِشْقِ قَصِيْدَه..
اخْتَمِرْ مِنْ سَكَرَاتِ اللغِو — فتَقَدَّمْتُ
وهَرْوَلْتُ إلَى طَاسَتِهَا الْمُلْهَمَةَ — بِرًاحِ غَاوِيه
كَيْفَ ؟ مَاذَا ؟ — ثُمَّ رَتَّلْتُ التَسَابْيْحَ
وَعَطَّرْتُ فَمِيْ مِنْ مُهْجَتِيْ — قُلْتُ:
وَقَالَتْ: — يَا هَوَى الْعاَشِقِ يَا لَحْنَ الْمَدى
وَالفُتُونِ الغَانِيَه — اسْكُبِ اللفَظَةَ فَوْق الْحَرْفِ
عَتِّقْهَا وَدَعْنِي أغْتَسِلْ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختمر: اخْتَمَرَ يَخْتَمِر اخْتِماراً :- العحينُ: صار خميراً.- العصيرُ: صار خمراً. - تِ المرأة: لبست الخِمارَ وهو ثوب تغطّي به رأسها. - ـه: كتمه وأخفاه.
- اللغو: (لَغَوَ) اللَّامُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى اللَّهَجِ بِالشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ اللَّغْوُ: مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ …
- بالخطيئه: الخَطِيئَةُ : الذَّنْب أو المتعمَّد منه وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ / إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا ج خَطايا.
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.