عِرَاقُ الْإِبَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِعِرَاقِ الإِبَاءِ حَرْفِي اسْتَصَحَّابِشُعُورٍ مُجَاهِدٍ نَزَّ سَرْحَا
كَمْ بَكَيْنَاكَ يَاعِرَاقَ الْأَمَانِيوَصَبَبْنَا بِنَهْرِكَ الْعَذْبِ مِلْحَا
وَلِمَاذَا يَزِيِدُ جُرْحُكَ نَزْفاًوَكَأَنَّ الضَّمَّادَ لَوَّثَ جُرْحَا
أَيُّ حَرْبٍ لَا تَنْتَهِي مُنْذُ قَامَتْأَيُ شَعْبٍ تَحَمَّلَ الْقَهْرَ رَدْحاَ
أَلِأَنَّ الْعِرَاقَ لِلْمَجْدِ صَرْحٌصَرَّحُوا الْأَعْدَاءُ انْهِيَارَهُ مَسْحَا
أَمْ لِأَنَّ الْعِرَاقَ سَدُّ مَنِيعٌذَلَّ مَنْ حَاوَلَ اجْتِيَازَهُ كَدْحَا
مِنْكَ غَاروا وَمَا اسْتَحوا مُذْ أَغَارُواحِينَ هَاجُوا وَحِقْدُهُمْ مَجَّ قَيْحَا
تَتَوَالَى شُرُورُهمْ أَخْطَبُوطاًبِمَجَسَّاتٍ دَسَّ فِي الْجَوْفِ طَفْحَا
وَطَنٌ قَدْ تَكَاثَرَ الْغَثُّ فِيهِوَكَأَنَّ الْمُبِيدَ قَسْراً تَنَحَى
أَصْبَحَتْ دَوْلَةُ الْعَرَاقَةِ وَكْراًوَعُوَاءُ الذِّئَابِ بِالْغَدْرِ أَوْحَى
بَلَدُ النَّهْرَيْنِ الْجُذُورُ تُنَادِيوَنَخِيلُ الْوَاحَاتِ يَمْتَدُّ شَرْحَا
لِيَقُولَ انْظُرُوا شُمُوخَ بِلَادِيفَانْبِسَاقِي مِنَ الْعُرُوقِ أَصَحَّا
آهِ يَا مَهْداً لِلْحَضَارَاتِ عُودِيوَاسْتَعِيدِي الْمَجْدَ الَّذِي كَانَ صَرْحَا
أَيْنَ جِلْجَامِشَ الْخُلُودِ وَفِكْراًعَاشَ دَهْراً لِيَرْتَقِي الْمَرْءُ صُلْحَا
فَلَكَ التَّارِيخُ انْحَنَى لِعُلُومٍوَثَقَافَاتٍ طَوَّرَتْكَ بِمَنْحَى
كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ العِرَاقُ لِعِيدٍبِعَزَاءٍ أَنَّ العِرَاقُ وَأَضْحَى
سَوْفَ يَأْتِي الْيَوْمَ الَّذِي نَرْتَجِيهِوَيَعُودُ الْعِيدُ الَّذِي مَلَّ نَوْحَا
عن القصيدة
«عِرَاقُ الْإِبَاءِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.