هُوَ الْحُبُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِنْ هَوَى النَّفْسِ نَشْكُو حِيِنَ نَسْلُوهُ ؟أَمْ نَشْتَكِي مِنْ فُرَاقٍ لَيْسَ نَرْجُوهُ ؟
وَهَلْ لِقَلْبِ الْهَوَى عَقْلٌ لِنسْأَلَهُ ؟وَهَلْ يُجِيِبُ الْهَوَى وَالْقَلْبُ مَشْدُوهُ ؟
عَلَى شَفِيِرِ الْجُنُونِ الْحُبُّ يَحْمِلُنَاوَمِنْ جُنُونِ الْهَوَى نَحْيَا فَنَحْدُوهُ
فَكَيْفَ يَنْبِضُ فِي الأَرْوَاحِ شَاعِرُهَا ؟بِغَيْرِ حِسٍّ وَلا وِجْدَانَ يَشْدُوهُ
الْحُبُّ بَدْرٌ لِلَيْلاتٍ بِلا قَمَرٍفَاللَّيْلُ يَضْوِي إِذَا مَا الْحُبُّ يَكْسُوهُ
الْحُبُّ شَمْسٌ بِعَيْنِ الْفَجْرِ قِبْلَتُهَاإِذَا اسْتَفَاقَ الْهَوَى فَالنُّورُ يَجْلُوهُ
وَكُلَّمَا اشْتَدَّ حُبٌّ يَرْتَخِي عَصَبٌوَالْحُبُّ لاَ يَرْتَخِي لَوْ عَصَّبَ الْبُوهُ
سِحْرٌ يُصِيِبُ النُّهَى وَالْقَلْبُ يَعْشَقُهُرُغْمَ اخْتِلالِ الْجَوَى فَالفِكْرُ يَشْجُوهُ
لَوْلا بُلُوغ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ عَاصِفَةٍلَمَا رَكِبْنَا الْهَوَى وَالْجَوُّ مَعْتُوهُ
هُوَ اللَّذِيِذُ الَّذِي نَحْيَا بِشَهْقَتِهِإِنْ حَنْظَلَ الدَّهْرُ شَهْدُ الْحُبِّ يَبْلُوهُ
مَاذَا الْحَيَاةُ وَلا ذَا الْحُبُّ يُنْعِشُنَا ؟فَالْمَوْتُ أَشْفَى إِذَا كُنَّا سَنَمْحُوهُ
عن القصيدة
«هُوَ الْحُبُّ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الواو، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.