تَخَلُّف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَفْتُ عَلَى ظِلِّ الْمُرُوءَةِ أَرْتَجِيفَأَسْقَطَنِي مِنْ هَوْلِ مَا هُوَ يَرْجِفُ
فَلَمْ يَبْقَ لِلْأَرْضِ الْحَنُونَةِ مَرْبَعٌوَقَدْ وَهَنَتْ لَمَّا تَرَبَّعَ أَكْتَفُ
غَرِيبٌ هُو الإِنْسَانُ وَهْوَ بِأَرْضِهِوَكَيْفَ يُرَبِّي الْوَحْشَ فِيهِ وَيَأْلَفُ
تَدَاعَتْ بِنَا الدُّنْيَا بِأَثْقَالِ هَمِّهَاوَلَيْسَ يَهُمُّ الثُّقْلُ مَا يَتَخَلَّفُ
دَمَارٌ وَقَتْلٌ وَالطُّفُولَةُ مَا نَجَتْوَهَلْ كَانَ فِي حَرْبِ الْعَقَائِدِ مُنْصِفُ ؟
تَبَرَّأَ مِنْ إِنْسَانِهِ الْبَشَرُ الَّذِيتَبَنَّى شُرُورَ النَفْسِ وَالْقَلْبُ أَجْوَفُ
تَزَيَّفَتِ الأَرْوَاحُ طَيَّ خَدِيعَةٍوَلَيْتَ قِنَاعُ الْحَقِّ بِالحَقِّ يُكْشَفُ
فَمَاذَا يُرِيدُ الْمَرْءُ مِنْ كَوْكَبِ الدُّنَى؟وَهَلْ لَهُ فِي تِلْكَ الْكَوَاكِبِ مَصْرَفُ؟!
عن القصيدة
«تَخَلُّف» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.