بنتُ الهوى

الشاعر: شوقي أحمد · البحر: المتقارب

«بنتُ الهوى» من شعر شوقي أحمد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبنتُ الهوى فالجوى قد أطلْ — وعيناك منه كسهمٍ نصلْ

أترمينَ دونَ إلتفاتِ الورى — فكم فيك عقلٌ غدى مُخْتَبل

غزيرةُ علمٍ عظيمةُ حلمٍ — لها في الحجى منطقٌ قد كملْ

لها في العلى سلمٌ لم يزلْ — دليلٌ عليها إذا ما استُدلْ

ومثل الضحى بان منه الضيا — فسلْ صاحي عنها كماشئتَ سلْ

وحسبك مني اذا ما نوتْ — غياباً فإني لها مستهل

فإنْ قِيلَ عبدٌ لها في الهوى — أجبتُهُمُ بنعمْ أو أجلْ

أﻻ حيّها إنها روضةٌ — وناظرها أبداً ﻻ يَمَلْ

فيا خجلةَ الشمسِ لما بدت — ويا خجلةَ البدرِ لما كملْ

فيا صاحي إني على حبِها — رأيتُ الهوى في الحشا يشتعلْ

وهذا لعمرُ أبيكَ أنا — سقيمٌ مريض كثير العللْ

أناجيك دوما وقلبي على — مناجاتكَ بعسى أو لعلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استدل: اسْتَدَلَّ يَسْتَدِلُّ اسْتِدْلالاً : - عليه: طلب أن يرشَد إليه؛ استدلََّ على الطريق فدَلُّوه. - على الشيءِ بالشيءِ: اتََّخذه دليلاً؛ استدَلَّ السائح بالكتاب الذي بين يديه على الأمَاكن الأَثرية.
  • الضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • بنعم: نعم: النَّعِيمُ والنُّعْمَى والنَّعْمَاء والنِّعْمَة، كُلُّهُ: الخَفْض والدَّعةُ والمالُ، وَهُوَ ضِدُّ البَأْساء والبُؤْسى. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُ؛ يَعْنِي فِ …
  • صاحي: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.
  • كسهم: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …

قصائد ذات صلة

  • عشقتُكِ
  • يا طائراً عَزِمَ الرحيلَ لموطنٍ
  • أتُراكَ تعلمُ؟
  • حديثُ النفس
  • وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
  • العامل
  • البدر تمَّ على جبينكِ يرشحُ
  • أعِرْنِي فؤاداً تراني وطنْ