مولاي

الشاعر: وليد الرشيد الحراكي · البحر: الكامل

«مولاي» من شعر وليد الرشيد الحراكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَولَايَ يا ذا الجُودِ منكَ ورِثْتُهُ — طَبْعاً عَشِقْتُ مِن الخِصالِ الجُودا

فَإِذَا انْتَــحَانِيَ زَائـِـــــرٌ أَكْـرَمْتُهُ — لَم يَلْقَ مِنِّي المُسْـــتَجِيرُ صُــــدودَا

بَذْلُ القِـــرى للضَّيفِ مُلهبُ نَشْوَتِي — وَلَأَنْـــتَ أَعْلَـــمُ مَا الْتــزَمْتُ حُدودا

وَلَـما ابْتَــغَيْــتُ إِذا وَهَبْـــتُ مُقابِــلاً — تَأْبَـــى النُّفُـــوسُ الوَاهِبَــاتُ رُدودا

وَغداً إِذا أَمسَــــيْـتُ ضَـيْـفكَ مُثْــقَلَاً — يا ذَا الجَـــــلَالِ بِمَرْقـــدي مَلْحُـودا

وَانْفضَّ جَـمْعُ عَشِيْرَتي عَنّي ومَا — بَقِيَ الصَّحَابَةُ فِـــي الجِوَارِ حُشُودَا

وتقاطَرَتْ صُحفُ الذُّنوبِ شَهيدةً — تتْرى وهـلَّ الكاتبــــون شُهُـــودا

وتَلعْثمَتْ رجفــــاءُ تلْحــنُ حُجَّتي — وعَدِمْتُ فِي لُجَـــجِ الظــــلامِ رُدُودا

فِإِذَا ارْتَجَيْتُ فَلَيــــسَ عَبْدَاً مُنْجِدِي — حاشاكَ أســـــألُ في حِماكَ عَبيدا

إنْ ضاقَ بِي رَمْسي فبابُكَ مَقْصَدِي — إنِّي اسْتَجَرْتُ نصيـريَ المَعْبـــودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التزمت: تَزَمَّتَ يَتَزَمَّتُ تَزَمُّتاً : ـ الشخصُ: توقَّر؛ كبر وتزمّت. ـ: تشدّد فى دينه أو رأيه؛ نتزمّت أحياناً في أمور تافهة.
  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.

قصائد ذات صلة

  • لماذا
  • رسالة في وردة
  • إلى أمي ... عيونك إرهاص لقافيتي
  • ما يملك الطبيب؟
  • هدنة
  • مقام الفعل
  • آه كم أحبها
  • عذرًا بلاد الصين