تقتلني اليقظة
الشاعر: وليد الرشيد الحراكي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«تقتلني اليقظة» من شعر وليد الرشيد الحراكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على أطــرافِ فجــري نجــمتاها — توقَّدَتا بذكـــرى مــن سَناهـا
وهذي الأرضُ مادَتْ مدَّ شَوقي — وهذا الأفقُ يغرقُ في نَداها
طــوَيتُ الليــــلَ أنتظــرُ انفلاقًا — كأن الصُّبحَ في الأمـداءِ تاها
وتهتُ وزلَّ في خَطوي طريقٌ — أما جهةٌ فَتخلو من خُطاها؟
ونارُ الشَّوقِ تُلهبُ حلْقَ صَمتي — وتــنـزِفُ لهفَــــــتي آهًـا فآها
أضمُّ الضَّــوءَ ســــلوانًا وأمـــضي — وأوصِـــدُ بابَ ذاكرتي وراها
فيرهـقُني حَنــينُ الصَّــوتِ حتَّى — -وأيمُ اللــهِ- في سَــمعي أراهـا
وأوهِــمــُني بـــأنَّ النَّــومَ سَــــــتْرٌ — وصـومعـةٌ فتعصِمُ من أتاهـا
فتسـبقُني وتوغـرُ صدرَ صحوي — بأطــيافٍ فلا ألقى سِـــواها
ألا يا غــفـلةً ... كــوني مُــعيــــني — فهذا العشقُ .. يقتلُني انتباها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- خطاها: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …