وجع النوى

الشاعر: وليد الرشيد الحراكي · البحر: البسيط

«وجع النوى» من شعر وليد الرشيد الحراكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ليلُ طالَ على حدِّ النَّوى الوجعُ — ومن نقيعِكَ كأسُ البينِ تُجتَرَعُ

إنِّي رجوتُكَ من دهرينِ تعتِقُها — هذي الجفونُ التي هيهاتَ تجتمِعُ

هلَّا أزَحتَ ثقيلَ السُّهدِ عن مُقَلي — حتى يحِنَّ على الجنبينِ مُضطَجعُ؟

أنزَفْتِ لي يا شآمَ المجدِ أوردَتي — شوقًا فما عادَ في الأوداجِ مرتَجَعُ

وحوصِرَ الياسمينُ الحرُّ في رِئَتي — فلا زفرتُ ولا الأضلاعُ تتَّسعُ

ومن سهولِكِ يا درعا يراودُني — همسُ السَّنابلِ عن شجوٍ فأستمعُ

وفي حماةَ شجونُ النَّأيِ تزرعُ لي — براعمَ الوجدِ في صدري وتقتلِعُ

في اللاذقيَّةِ شطٌّ كم بنيتُ لهُ — مراكبًا من نسيمِ البوحِ تُصطَنعُ

من بانِياسَ حنينٌ مُزمنٌ بدمي — أنَّى اتَّجهتُ فلا يُخفى ولا يَدَعُ

على الفراتِ تهجَّأتُ الجمالَ فتىً — وصرتُ من مُرشديهِ اليومَ أُتَّبعُ

يا ادلبُ اخضرَّت الأحلامُ وازدهرتْ — على تلالكِ قامَ الحلمُ ينتَجِعُ

أذَّنتِ يا حلبُ الشَّهباءُ حينَ أتى — من كلِّ فجٍّ إليكِ السِّحرُ ينجَمِعُ

وأنتِ يا حمصُ يا عشقي ولي عمَدٌ — لا قدَّرَ اللهُ .. إنِّي دونَهُ أقعُ

أتُخذلَنَّ وسيفُ الله ينظرُها؟ — يا ويحَ قلبي إذا ما مُكِّنَ اللُكَعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • الوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …

قصائد ذات صلة

  • لماذا
  • رسالة في وردة
  • إلى أمي ... عيونك إرهاص لقافيتي
  • ما يملك الطبيب؟
  • هدنة
  • مقام الفعل
  • آه كم أحبها
  • مولاي