أُهْدِيكَ يا وطنَ الإباءِ سَلاما
الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية
«أُهْدِيكَ يا وطنَ الإباءِ سَلاما» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُهْدِيكَ يا وطنَ الإباءِ سَلاما ... وتَحِيَّةً مَمْلُوءةً إِعْظَامَا
مِنْ أَرْضِنَا شَعَّ الصَّبَاحُ بِنُوْرِهِ ... فَأَزَالَ عَنْ كُلِّ الوُجُودِ قَتَامَا
أرضٌ حَبَاهَا اللهُ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ ... واخْتَارَ مِنْهَا قِبْلَةً وحَرَامَا
فِيْهَا مُحَمَّدُ قَدْ تَرَعْرَعَ يَافِعاً ... يُهُدِي الْبَرِيَّةَ عِزَّةً وسَلامَا
ويُقِيْمِ بِالتَّوْحِيْدِ أَعْظَمَ دَوْلَةٍ ... ويُزِيْحُ ظُلْماً شَائِعاً وظَلامَا
وإِلَيْهَا يَأْرِزُ دِيْنُ رَبِّي كُلَّمَا ... سُوْقُ الضَّلَالَةٍ فِي الْبَرِيَّةِ قَامَا
فَلْتَبْقَ يَا وَطَنِي أَبِيّاً شَامِخاً ... يَحْيَا بَنُوكَ أَعِزَّةً وكِرَامَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- بالتوحيد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع … (لسان العرب)
- بنوره: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف … (لسان العرب)
- بنوك: (بَنَوَ) الْبَاءُ وَالنُّونُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ عَنِ الشَّيْءِ، كَابْنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَأَصْلُ بِنَائِهِ بَنَوَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَنَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ النِّسْبَة … (مقاييس اللغة)
- حباها: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ … (لسان العرب)