ما هز عطفي ملة الحنفاء
الشاعر: محمد بن عبد الله الكوكباني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«ما هز عطفي ملة الحنفاء» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في 181 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما هز عطفي ملة الحنفاء — كأس الظلام ونشوة السراء
عجباً تثنى بالسرور كما انثنى — نشوان عاقر عاتق الصهباء
عجبي وملة أحمد ما بالها — ضحكت بثغر الغادة الغيداء
ولما يداخلها ترى خيلاءها — فغدت تميل بنشوة الخيلاء
والدولة الغرا لماذا يا ترى — سفرت سفور خريدة حسناء
ما رنح الإسلام زهواً فاغتدى — يحكى زهور الروض في الأزهاء
أنسيم أنفاس الحنان سرى بأن — فاس النعاما أم شذا النعماء
وشميم أنفاس الحبيب تضوعت — أم فاح عرف خميلة فيحاء
أم روح راح مسرة في طيها — نشر شفا من لوعة البرحاء
لاإنما هو مهرق أنواره — لاحت فجلت ظلمة البأساء
فض الوزير ختامه فتأرجت — أنفاسه كالمسك في الأرجاء
ناهيك ذلك من كتاب طيه — نشر سرى بمسرة وهناء
من سفح سلطان البرية كلها — ملك الملوك وشامخ العلياء
قمر الكمال محمر السلطان حان — خلاصة الخلصاء والنجباء
ثبت الجنان إذا الوطيس وهوله — ذهلت له الآباء عن أبناء
هو جوهر الشرف الذي قد شف كال — ياقوت شف برونق وصفاء
وسع العبارة لا يحيط بوصفه — إن حاولته عبارة الفصحاء
وبواطن الأفكار عادت دونه — حسرى وأكدت لهجة البلغاء
مرآة فكرى لا تؤدي وصفه — إلا بنطق عبارة لكناء
فخرت به آباؤه ففخارهم — عالي المنار ومفخر الأبناء
يهوى وطيس الحرب لا طاس الطلا — وظبا جفون لا جفون ظباء
مغرى بسفك دم العدا لا بالدما — اضحى الغرام له من الغرماء
لو أن سلطانا يبويه العلا — سقف السما لقبه سقفاء
ما ذاك بعد سوى محمد الكريم — الخسيم والأبناء والآباء
وافت رسائله على مملوكه — ووزيره حسن سنا الوزراء
في ضمنها تفصيل فتح فتحت — أبوابه يد قدرة وقضاء
فتح مبين أعلنت فرحاً به — تسبيحها أملاك سبع سماء
حافين حول العرش من فرح — حمداً وتقديساً وطيب ثناء
مستبشرين بنصر جند محمد — حامى الشريعة من صد الاعداء
والمؤمنون لحمدهم زجل لآ — فاق السماء تضيء بالضوضاء
طوراً تراهم حامدين وتارة — يتضرعون لملكهم بدعاء
ملك ترآى فوق سرح سوحه — أسد تروح ببهجة ورواء
يدعون للسلطان والملك الذي — ظهرت مناقبه ظهور ذكاء
ملك تحاكى الشمس طلعته التي — للشمس تحكى في سناً وسناء
ما حاتم أندى وعنترة يد — إن آن يوم وغى ويوم سخاء
ليث ولكن كفه غيث هما — بمواهب ضمنت غنى الفقراء
ما قال لا يوم العظا وكأنها — راء وراحته فم ابن عطاء
ورث المفاخر كابراً عن كابر — ووراثة الآباء عن أبناء
حسن المحيا زان طلعته الحيا — وهو الحيا المنهل يوم حناء
إن شئت أن تلقى المعالي صورة — والمجد شخصاً مشرق اللألاء
فانزل به تلقى العلا شخصاً زهى — بسناً وبهجة طلعة وبهاء
ومكارم الاخلاق طبعاً راسخاً — تجري عليه سجية الجوداء
أسد إذا زأرت اسود كريهة — وبدا أحال زفيرها بضغاء
لاقاه طاغية من الإفرنج في — جيش أجش وغارة شعواء
قد طبق الغبرا بزحف للوغا — زحفاً بكل كتيبة خضراء
زحفوا غليه بقضهم وقضيضهم — واقتضهم كالقض للعذراء
وتلعبت فيهم عوامله كما — تتلعب الافعال بالاسماء
نادى وقد أغرى عوامله بهم — هيهات لا تحذير من إغراء
زحفت جنود المسلمين تمدهم — ملأ السما عجلا بلا إملاء
قدامهم جبريل في أملاك قد — ألوت برايات له ولواء
هل فات من جبريل يهتف حوله — أين النجا فلات حين نجاء
يستل عزرائيل خلفهم سيو — ف الحتف يغمدهن في الأحشاء
ما كان إلا لا ولا فاز لهم — صرعا بساحة مهمة بهماء
واستأصلت بيض الظبا شافاتهم — وتوكلت بإبادة الخضراء
عاديتهم لمعاتب غادرتهم — جزر السباع وطعمة الشعواء
راموا لنور الله إطفاء ونور — الله ليس بقابل الإطفاء
تدميرهم أفضى إلى تدميرهم — فتراهم صرعى بكل فضاء
حارت رحى الهيجا لطحنهم فما — ذا غادرت منهم رحى الهيجاء
دارت بسمر السمهرية والظبا — تحلى رحى دارت على السمراء
قوم بيعتهم ظلوا سجداً — لدمائها باعوا عزيز دماء
عبدوا الاقانيم الثلاثة سجداً — تباً لهم من سذج بلهاء
يسقونهم كأس المنون فسكرهم — هيهات لا يفضى إلى الإصحاء
لم يثن يومئذ سوى طاغوتهم — قد مر ثاني اثنين شبه سقاء
ولى وطلعة وجهه مسودة — والصدر فيه وساوس السوداء
يا أيها الأسد الذي إن بارز ال — أقران يضريهم على الأرجاء
يهنى محمد النبي ودينه — نصر أعز الملة السمحاء الغراء
يهنيك إن أعلنت دين محمد — ونصرته بعزيمة ومضاء
هذي اليد البيضا فزت بنيلها — فرداً فكم لك من يد بيضاء
هذي المفاخر فافتخر إن شئت لا — قعبان من لبن يشاب بماء
لك في المعالي ما تشاء مساحلا — ملأ الدلاء بحمأة سوداء
كم عفر الاسد الشجاع مبادراً — بحسامه والصعدة السمراء
أرأيت مثل محمد في بارق ال — هيجا وقد شخصت عيون الراء
ورقى على أفزا فباكر أهلها — بكريهة مكروهة دهياء
ولى البشارة بعدها يحيي فزاد — الماء باذن منشئ الأشياء
لا بد أن يحيى فزل الماء وإن — نعنى ملوك الملة العوجاء
فتراهم صرعى المنون كأنهم — أعجاز نخل طحن في فيفاء
أو ما ترى ما حل أمس لمن أوى — أقرى من التسديد والإحصاء
أحصاهم قتلا وأنهب ما لهم — وغدا بأبناء لهم ونساء
وغدا على اقرى الكتائب فاغتدت — طوقاً أحاط بها من الأرجاء
فعنت لهمته الرفيعة عنوة — ودنت لها طوعاً بغير عناء
دانت لعزمته التي من دونها — كنوان في أكرومه وعلاء
ما عاد إلا بعد ما ألقت له — أفلاذ أكبدها بغير إماء
قذفت له باللؤلؤ المكنون وال — ياقوت والبيضاء والصفراء
ما هاله إن هال ما وهبت له — بمواهب أغنت أولى الحوجاء
لله قام مبرز بجنوده — في الحرب يمشي مشية الخيلاء
هي مشية في العرش يكرهها سوى — لفتى بساحة حومة مشاء
كمحمد سلطان ملة أحمد — ملك البسيطة تربها والماء
أسد ترى في الخميس كأنه — قمر بدا في النثرة الحصداء
سل عنه عالية الوشاح وصار — خدماً ومثنى ضمرة جرداء
يسمو وللإفرنج جيش لجه — متلاطم كتلاطم الدماء
فأباد جمعهم وأسكنهم على — رغم الأنوف تنوفة البيداء
ملك علاه على جمال شبابه — كالبدر في شرف وفي علواء
فرد المجالس زان أجياد العلا — بنظام كل فريدة عصماء
أطربت نداماتي باطرائي له — يا حبذا الإطراب بالإطراء
ما فر لا بل كان يفتك في العدا — بتثبت وعزيمة ومضاء
حين القلوب لدى الحناجر روعة — وعداه بين مذلة وشقاء
كالليث يأتي للفريسة يبتغي — فيسامه في عرشه شوكاء
لما استقر بقصر قسطنطينية — قد نال كل مني وكل رجاء
بعث الوزير يحث نحو وزيره — مملوكه حسن إلى صنعاء
وأتى بطرس طيب نور حكى — قمر التمام بليلة ليللاء
منظمنا بشرى تلألأ نورها — ضمنت بنيل تواتر الآلاء
فأحتث لما أن رأه قائماً — كتحثحث الآباء للعظماء
يلقيه فوق الرأس والعينينمن — جذل ويلصقهإلى الأحشاء
عمري ومن ألقاه فوق عيونه — العشوا أزالت ظلمة العشواء
وأفاض هاتيك البشائر معلناً — لأكابر الرؤساء والأمراء
واستقبلت نوراً مريح روحها — الداني المقرب والبعيد النائي
ملأت قلوب المسلمين مسرة — وتغلغلت بالبشر في الأحياء
وغدوا جميعاً باسطين أكفهم — بتضرع وتخشع ودعاء
هزتهم البشرى فأبكتهم وكم — بشرى أفاضت ادمعاً ببكاء
قدما بكى الصديق أن جاءته بش — رى هجرة مع خاتم الأنباء
والمسلمون بهم لعمري أسوة — حسناً بعبرة سابق الخلفاء
كبكائه أبكاهم نصر الهدى — بشبيه حيدرة غداة لقاء
لما بكوا بسطوا أكفهم إلى — مولى الإجابة أرحم الرحماء
قاموا معاً يدعون للسلطان أن — يحيي بتأييد وطول بقاء
يدعون يا ذا الطول طول عمره — وانشر ظلال الدولة الزهراء
يا حي يا قيوم خلد دولة الس — سلطان وانصره على الأعداء
يا ذا الجلال أفض علينا ظله — أبداً فإنك أكرم الكرماء
يا ذا المعالي بلغ السلطان ما — يهوى بحق الذات والأسماء
وبعدله ابسط في البسيطة كلها — ظلا ظليلا بارد الأفياء
وأفض على الأسماء سيرته التي — حسنت كحسن الحلة السمراء
وبعدله فيها إلهي جازه — بجزائك المتضاعف الإجراء
ولقد أظل جميعنا بالعدل إذ — ولى علينا اعدل الوزراء
حسن الذي حسن الزمان بعدله — وبسيره حسنت وفيض عطاء
ملك القلوب بسيرة وسريرة — راحت وسامتها على السماء
وبشرح صدر واسع وطلاقة — للوفد قبل النزول والإقراء
شيم عليها نفسه مجبولة — وكذا تكون جبلة الكرماء
هيهات ما زمن يجود بمثله — إن الزمان به من البخلاء
أو ما تراه علا على اقرانه — جمعاً بعزمة همة قعساء
وحماسة وسماحة وسياسة — للملك مثل سياسة الحكماء
ووفاء عهد لم نخن في عهده — أبداً وما عهد بغير وفاء
ومكارم عمت معالم دولة — رسخت معالمها رسوخ كداء
وطيب مملكة لطاسي يداً — وبها بحكمته من الأفاء
يقظ الجنان فلم ينم في حربه — عين الفرار وهجعة الإغفاء
ما نال راحة نفسه أحد ولم — يدفع إلى تعب وطول عناء
تعب الوزير أفاض تبع دهره — وسما بملك تبابع كرماء
نصح الوزير بخدمة السلطان — في السر أخلصها وفي الضراء
هو ذلك الشأن الذي خضعت له — غلب الملوك وذل كل إباء
وعنت له شم الصياصي طاعة — ودنت نواصي القلعة الشماء
فعنى ثلا بعد الجماح لبأسه — وأجابه مدع بصوت دعاء
حصنان ذا متقلب الشعرى وذا — متقلب بكواكب الجوزاء
وشهاره وهي الشهيرة منعة — وذمر مر متبوئ الجوزاء
ومداين ومعاقل ومصانع — أربت على التعداد والإحصاء
ملك التبابعة الكرام بأسرهم — ومعاقل الاقيال والأذواء
أضحى لسلطان الزمان بسعيه — ملكاً ومملكة بغير مراء
وخبت مراجل كل فتنة فاتن — تعلى مراجله على الآفاء
وتمهد اليمنان حتى لو يشا — حسن لأرعى الذيب بطن الشاء
عم الورى عدلا وأمناً يمنه — مستمطراً لمجادع الأنواء
ومناصر السلطان كافى نصره — بعساكر السلطان أي كفاء
حسنت لعمري نية الحسن الذي — يطوى عليها طيه الأحشاء
بحنو على الطفل الصغير يُبج — جل الشيخ الكبير يبر بالعلماء
ويعظم الشرفاء آل محمد ال — هادي وصفوة فاطم الزهراء
راعاهم فرعوا رياضاً غضة — من بره كرماً وطيب سخاء
وكفيله بجراية إن لم يكا — فوا جدهم أكرم الكفلاء
فهم بسلطان الورى يدعون في — بحبوح نعمتهم وفي الأمناء
لكن يخامرهم لخوف فراقه — جزع يدب إلى النفوس بداء
فرقاً لأن يبدو السلطان الورى — استدعاؤه لبوادر الآراء
فنغص بالماء الزلال حلوقهم — وارحمتاه لمن يغص الماء
والمسلمون غدوا لخوف فراقه — يتنفسون تنفس الصعداء
لا عاينت عين زمانا لا ترى — فيه بشاشة وجهه الوضاء
دام الوزير لنا ولياً والياً — مولى الجميل وكاشف اللأواء
ما دام فينا فالزمان مساعد — والعيش صفو عن قذى الأقذاء
إن شاء يسعد ذو الجلال جدودنا — ويعيش عيش مسرة وهناء
وأراد باليمنين خيراً دائماً — ينمو على الإصباح والإمساء
ألقى بقلب محمد سلطاننا — ملك الزمان موفق الآراء
أن لا تقلص عدله برسالة — تأتي الوزير بعزمة استدعاء
وإذا فقدنا لا فقدنا وجهه — فأذن بثورة فتنة صماء
هل من بشير أن سيبقيه لنا — أعطيه من فرد السرور ردائي
ولو أن نفسي في يدي كانت هي — البشرى إذا أعطى النفوس سوائي
ولعدله أسديت وشي مدائح — أعفيتها عن لحمة وسداء
روض أريض حسنه متلون — تلوين حسن الغادة الهيفاء
من نفسه نشر الصبا يسرى كما — منه له وتر وطيب عناء
رده تجد ما تشتهي من نزهة — تصبى وسجع حمامة ورقاء
حباً له ومودة أخلصتها — لأنال منه مودة الخلصاء
تأبى الجواير غير ود فؤاده — هو خير جائزة وخير جزاء
هي من بنات قريحة مارصتها — نظر المريح رياضة الشعراء
كم قد أخابت من أباها خاطياً — حاشاه لولا الشعر بالعلماء
عزت على خطابها ومودة — جاءته ماشية على استحياء
وأزين منتظمي بحسن ختامه — ختماً يفوح بعنبر ودكاء
كنسيم تسنيم يفوح ختامه — مسكاً فيغشى خاتم الرسلاء
ويعم عنبر نشره وعبيره — آل النبي سفينة الإنجاء
وصحابه الغر الكرام فيا لهم — من سادة نصروا الهدى نجباء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحنفاء: الحَنْفَاءُ : مذ أَحْنَفُ، المصابةُ بالحَنفِ.-: القوسُ.-: المُوسى.-: الحِرباءةُ.-: الأمَة ذات النَّشاط غيرِ المنتظم.-: سلحفاةُ البحر.
- الخيلاء: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
- السراء: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
- الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- الغرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …
- الغيداء: الغَيْدَاءُ : مذ الأغيَد.-: صفة للمرأة المتثنِّية ليناً،-: الطويلةُ العُنُق.-: النَّاعمةُ البَشَرة ج غِيدٌ.
- النعماء: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.