كصدغة إذا تعقرب
الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«كصدغة إذا تعقرب» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كصدغة إذا تعقرب — وقده إذا تنصب
وبعد ذلك ظهري — من الهوى قد تحد ب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.
- وقده: الوَقْدَةُ : اسم المرّة من وقَدَ.-: أَشدُّ الحَرِّ؛ طَبخَتْهُم وَقْدَةُ الصَّيْفِ.