يقولون لي لا تحب الوصي

الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«يقولون لي لا تحب الوصي» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يقولون لي لا تحب الوصيَّ — فقلت الثرى بفمِ الكاذبِ

أحب النبي وأهل النبي — وأختص آل أبي طالبِ

وأعطي الصحابة حق الولاء — وأجري على السَّنن الواجبِ

فإن كان نصباً ولاء الجميع — فإني كما زعموا ناصبي

وإن كان رفضاً ولاء الوصي — فلا يبرح الرفض من جانبي

فللّه أنتم وبهتانكم — وللّه من عجب عاجبِ

فلو كنتم من ولاءِ الوصي — على العجب كنت على الغاربِ

يرى اللّه سري إذا لم تروه — فلم تحكمون على غائبِ

ألا تنظرون لرشد معي — ألا تَهتدون إلى اللّه بي

أيرجو الشفاعة من سبهم — بل المثل السوء للضاربِ

أعز النبي وأصحابه — فما المرء إلا مع الصاحبِ

حنانيك من طمع بارد — ولبيك من أمل خائبِ

تمنوا على اللّه مأمولكم — وخُطُّوه في الْجَمد الذائبِ

نعم قبّح الشتم من مذهب — وشتّامة القومِ من ذاهبِ

له في المكارمِ قلب الجبانِ — وفي الشُّبهات يد الخاطبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
  • السنن: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا …
  • الغارب: الغَارِبُ : فا.-: الكاهل أو ما بينَ الظهر والعُنُق.- من البعير: ما بين سنامِه وعنقه، وهو الذي يُلقى عليه خِطام البعير إذا أُرسل ليرعى حيث يشاء؛ حَبْلُه على غاربه، أي يذهب حيث يريد، وهو من كنايات الطلاق أيضاً.-: أعلى كل ش …
  • الكاذب: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.
  • الواجب: الوَاجِبُ : فا.-: اللاّزِمُ، ما يتحتَّم على المرءِ القيامُ به؛ قُمْتُ بِواجبي/ عليه واجباتٌ وله حقوقٌ.-: هو، في عُرف الفقهاء، مَا يُثاب المرءُ على فعله وَيُعاقَب على تركه؛ القيام بالأرْكان الخمسة في الإسلام واجب/ واجبُ ا …
  • الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …
  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.

قصائد ذات صلة

  • سل الملك الكريم إلام تبني
  • برق الربيع لنا برونق مائه
  • يا من يلي أمر القضاء
  • علي أن لا أريح العيش والقتبا
  • لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلب
  • كذا من شام بارقة العذاب
  • أخوان من أم وأب لا يفتران عن الشغب
  • قبحا لهذا الزمان ما أربه