عشرون من عمري تنفيتها
الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«عشرون من عمري تنفيتها» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشرون من عمري تنَفّيْتَها — تحيفتني وتحيفتها
لا وأبى الدهر يميناً لقد — توسطتني وتطرفتها
هن بقرط الزق شنفنني — وبالمساعي الغر شرفتها
شتان ما جرن وجازيتها — وشد ما جارت وأنصفتها
أني بعشرين تصاريف ما — بعد الثمانين تعرفتها
لم تك عشرين ولكنها — غرة أياميَ أردفتها
ريقة العيشة خلفتها — وريقة العمر ترشفتها
أخشى الثمانين على أنها — أقصى أمانيّ وإن خفتها
وأكره الشيب ومن لي به — أن أرد الشرعة إن عفتها
وأنتم الناس وقد سِرْتكم — وهذه الأرض ومقد طفتها
لهفي على عشرين لا بل على — غالية كنت تغلفتها
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزق: ألْزَقَ يُلْزِقُ إلْـزاقــاً : ألصق به؛ ألزق الاعلان على الجدار.
- بقرط: قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وَقِيلَ: الشَّنْفُ فِي أَعْلى الأُذن والقُرْط فِي أَسفلها، وَقِيلَ: القُرْط الَّذِي يعلَّق فِي شَحْمَةِ الأُذن، وَالْجَمْعُ أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا يَمْنَعُ إِحْداكنّ …
- تصاريف: [ص ر ف]. "تَصَارِيفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ، مَصائِبُهُ.