ما للخزامى تعود نسرينا

الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«ما للخزامى تعود نسرينا» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما للخزامَى تعود نسرينا — ولليالي وحكمها فينا

عادت ثغاماً بنات عارضه — وكُنَّ في صدغه رياحينا

لئن جزعنا على الشباب أسى — لقد ألفنا ظلاله حينا

والدهر لونان في تصرفه — يضرب بالبيدق الفرازينا

كم كسر الصخر بالزجاج وكم — قطّع بالشحمة السكاكينا

ولا تظنن جوده سعة — ولا تقدّر هواءهُ لينا

إن كف عن زلة فلا رعة — أو عف عن خَلة فلا دينا

اقرأ سلامي على الوزير وقل — لا عدم الملك منك تمكينا

إن كنت من طينة خلقت فلا — زالت يد اللّه تخلق الطينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السكاكينا: السُّكَاكُ : الهواءُ بين السّماء والأَرض؛ لا أفعَلُ ذلكَ ولو صعدتَ في السُّكاكِ. -: الموضِعُ الّذي فيه الرّيشُ من السَّهم.
  • بالبيدق: البَيْدَقُ : الدليلُ في السفر.-: الجندي من المشاة ومنه بَيْدَقُ الشطرنج ج بَيَادِقُ وَبَيَادِقَةٌ (معـ).
  • بالزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • تصرفه: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …
  • تظنن: تظَنَّنَ يتظنَّنُ تظنُّناً : ظَنَّ، أي علم بغير بقين؛ تَظَنَّنَ به الخير.
  • تقدر: تقَدَّرَ يَتَقَدَّرُ تَقَدُّراً :- له كذا: تهيَّأ له؛ تَقَدَّر له أن يتبوَّأَ منصباً عالياً.- عليه الأمرُ؛ جُعِلَ له وحكم به عليه؛ تَقدَّرَعليه الْبُؤسُ.- الثوبُ عليه: جاء على مقداره.
  • تمكينا: تمك: ابْنُ سِيدَهْ: التامِكُ السَّنَامُ مَا كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ السَّنَامُ الْمُرْتَفِعُ، وتَمَكَ السنامُ يَتْمِكُ ويَتْمُكُ تُموكاً وتَمْكاً: اكْتَنَزَ وتَرَّ، وَفِي الصِّحَاحِ أَي طَالَ وَارْتَفَعَ فَهُوَ تامِكٌ. وَنَ …

قصائد ذات صلة

  • سل الملك الكريم إلام تبني
  • برق الربيع لنا برونق مائه
  • يا من يلي أمر القضاء
  • علي أن لا أريح العيش والقتبا
  • لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلب
  • كذا من شام بارقة العذاب
  • أخوان من أم وأب لا يفتران عن الشغب
  • يقولون لي لا تحب الوصي