اذهب الكاس فعرف الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اذهب الكاس فعرْف الــفجر قد كاد يلوح
وهو للناس صباحولذي الرأي صبوح
والذي يمرح بي فيحلبة اللهو جَموح
اسقنيها والأمانيُّ لها عَرف يفوح
إن في الأيام أسراراً بها سوف تبوحُ
لا يغرنّك جسمصادق الحسن وروحُ
إنما نحن إلى الآجال نغْدو ونروح
بينما أنت صحيح الجســم إذ أنت طريح
فاسقنيها مثلَ ما يَلْــفِطْه الديك الذبيح
هكذا الدنْيا فسيحواووقعنا لا تصيحوا
إنما الدهر عدوٌّولمن أصغى نصيح
ولسان الدهر بالوعيــظِ لواعيهِ فصيح
نستبيح الدهرَ والأيّــامُ منا تستبيح
ضاع ما نَحميه من أنــفسِنا وهو يبيح
نحن لاهُونَ وآجال المنى لا تستريح
يا غلامُ الكاسَ فالياسُ من الناس مريح
أنا يا دهر بأبنائك شِقٌّ وًسَطيح
وبأبكار القوافيلاَ على كفؤ شحيح
يا بني ميكال والجُود لِعلاَّتي مزيح
شرفاً إن مجال الــفضل فيكم لفسيح
وعلى قدر سنا الممدوح يأتيك المديح
فهناك الشرف الأرفع والطرف الطموح
والندى والخلق الطاهر والوجه الصبيح
عن القصيدة
«اذهب الكاس فعرف الفجر» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم أحمد بن أبي ضرغام، الأبيات ٢ و٣ و٦ و١٠ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من كلام الأعراب، الأبيات ٣ و٦ و١٦ و١٧ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس المذيل واللاحق، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.