اذهب الكاس فعرف الـفجر

الشاعر: بديع الزمان الهمذاني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«اذهب الكاس فعرف الـفجر» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اذهب الكاس فعرْف الـ — ـفجر قد كاد يلوح

وهو للناس صباح — ولذي الرأي صبوح

والذي يمرح بي في — حلبة اللهو جَموح

اسقنيها والأما — نيُّ لها عَرف يفوح

إن في الأيام أسرا — راً بها سوف تبوحُ

لا يغرنّك جسم — صادق الحسن وروحُ

إنما نحن إلى الآ — جال نغْدو ونروح

بينما أنت صحيح الجسـ — ـم إذ أنت طريح

فاسقنيها مثلَ ما يَلْـ — ـفِطْه الديك الذبيح

هكذا الدنْيا فسيحوا — ووقعنا لا تصيحوا

إنما الدهر عدوٌّ — ولمن أصغى نصيح

ولسان الدهر بالوعيـ — ـظِ لواعيهِ فصيح

نستبيح الدهرَ والأيّـ — ـامُ منا تستبيح

ضاع ما نَحميه من أنـ — ـفسِنا وهو يبيح

نحن لاهُونَ وآجا — ل المنى لا تستريح

يا غلامُ الكاسَ فاليا — سُ من الناس مريح

أنا يا دهر بأبنا — ئك شِقٌّ وًسَطيح

وبأبكار القوافي — لاَ على كفؤ شحيح

يا بني ميكال والجُو — د لِعلاَّتي مزيح

شرفاً إن مجال الـ — ـفضل فيكم لفسيح

وعلى قدر سنا المم — دوح يأتيك المديح

فهناك الشرف الأر — فع والطرف الطموح

والندى والخلق الطا — هر والوجه الصبيح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذهب: أذْهَبَ يُذْهِبُ إذْهاباً :- ـه: جعله يذهب أو أزاله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ .- ـه: طلاه بالذَّهب؛ أذهبتُ الحلية فبدت كأنها ذهب حقيقيٍّ.- ـه: أضاعه أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ ا …
  • جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • صبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • طريح: الطَّرِيحُ : المطروح.-. المتروك الَّذي لا حاجة لأحد فيه لقلَّةِ أهميّته أو لحقارته؛ إنه ثوبٌ طريحٌ لا يصلح أن يُرتدى/ فلانٌ طريحُ الفراش، أي لا يستطيع مغادرته ج طَرْحى.
  • فعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …

قصائد ذات صلة

  • سل الملك الكريم إلام تبني
  • برق الربيع لنا برونق مائه
  • يا من يلي أمر القضاء
  • علي أن لا أريح العيش والقتبا
  • لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلب
  • كذا من شام بارقة العذاب
  • أخوان من أم وأب لا يفتران عن الشغب
  • يقولون لي لا تحب الوصي