ريح الصبا هل لك أن تسعدي
الشاعر: ضياء الدين الراوندي · البحر: السريع
«ريح الصبا هل لك أن تسعدي» من شعر ضياء الدين الراوندي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ريح الصبا هل لك أن تسعدي — فتىً قليل العون والمسعد
وأن تهبّي بجنوب الحمى — في صبح ليلٍ عطرٍ مبرد
وتفحصي في عذبات الربى — عن كل ريحانٍ لطيفٍ ند
حتى إذا الصبح ذكا نوره — والتفت النسر إلي الفرقد
مددت كفّ اللطف عمداً إلى — ذوائب الجثجاث والأرثد
وكل نورٍ عبقٍ طيّب — في رأس نيقٍ عسر المصعد
لم يتعاوره أكفّ الورى — ولم تنازعه يد عن يد
تجشّمي ذلك ثم احملي — بعض تحياتي إلي سيدي
أعني أبا سعيدٍ حليف الندى — ذاك الذي من يلقه يسعد
وكيف لا والسعد نجل له — يطيعه في الغيب والمشهد
أهدي سلامي فائقاً رائقاً — يقطر منه الشوق إن يجهد
وأمجدي من فيض إخلاصه — حضرة ذاك السيد الأمجد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احملي: أَحْمَلَ يُحْمِلُ إِحْمالا - فلانًا الحِمْلَ: أعانه على حَمله؛ كان الصندوق ثقيلاً فأحملته إيّاه. - تِ المرأةُ أو الناقة: كثرت ولادتها أو نزل لبنها من غير حَبَل.
- الجثجاث: الجَثْجَاثُ : نباتٌ يظهر في السُهول زمن الربيع وهو أصفر له شذَى.
- العون: عون: العَوْنُ: الظَّهير عَلَى الأَمر، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَقَدْ حُكِيَ فِي تَكْسِيرِهِ أَعْوان، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا جاءَتْ السَّنة: جَاءَ مَعَهَا أَعْوانها؛ يَعْنون ب …
- الفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
- المصعد: المِصْعَادُ والمِصْعَدُ : ما يُصْعدُ به. ـ: جهاز في العِمارات والنُّزُل يُصعَدُ به ويُنزل تُحرّكه الكهرباءُ؛ صَعَد إلى الطابق العشرين بالمصعاد ج مَصَاعِيدُ ومَصَاعِدُ.
- بجنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
- تجشمي: تَجَشَّمَ يَتَجَشَّمُ تَجَشُّماً :- الأمرَ. تكلّفه وحمل نفسه عليه؛ تجشم متاعبَ السفر ليزور الأهل والأقارب. - ـه: اختاره وقصد قصْده