نعم حلب العين اعتراف الضمائر
الشاعر: ضياء الدين الراوندي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«نعم حلب العين اعتراف الضمائر» من شعر ضياء الدين الراوندي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نعم حلب العين اعتراف الضمائر — كما خلب القلب اختلاف المناظر
لك الله هل من لقيةٍ أشتفى بها — فقد حشرجت روحي وراء الحناجر
هي الشمس إشراقاً وضوءً فمن لنا — بشمس الضحى تدنو لكفّ المباشر
وأقسمت لولا ضوء غرّة وجهها — لضلت نهاراً بين ليل الغدائر
كما أنه لولا مساعٍ مضيئة — لهمة مجد الدين رب المآثر
لظل العلى والمجد تحت دجنةٍ — من اللؤم في طخياء ذات دياجر
هو السيد النامي أرومة مجده — إلى خير أعياصٍ وخير عناصر
أواخرهم زين الأوائل مثل ما — أوائلهم في الذكر فخر الأواخر
بأنفسهم قاموا ولم يطلبوا العلى — بذكر عظام في بطون المقابر
هم درجوا خير الدروج وخلفوا — مكارمهم إرثاً لأبيض زاهر
فأعراضه وقف على كلّ سائلٍ — وأعراضه حظر على كلّ قاصر
نشير بساباتنا نحو داره — ونحصر علياه بعقد الخناصر
لذلك صارت هذه حلف خاتمٍ — وتلك تناجي ربها بالسرائر
له شهد لا يكتمون شهادة — إذا استشهدوا في حاشدات المحاضر
أصول تواريخ الرواة تعينها — على ما أقرته فروع المنابر
فعرج عليها كي تقيم شهادة — بألسنةٍ ذلق وإن لم تحاور
واثن على آثاره الغرر التي — ستبقى على مر الليالي الغوابر
مساجده داراته وقنيّه — مدارسه خاناته والقناطر
قناطر لم يعقدن إلاّ بهمة — إذا اعتزمت لم تأب نثر القناطر
ومشهد صدقٍ أودع الله بطنه — وديعة سرٍّ من كرامٍ أخاير
أبا الحسن ابن الباقر السيد الذي — غدا لعلوم الدين أبقر باقر
طوى سرّه دهراً وأسبل دونه — ستائر ما يدريك ما في الستائر
عباه لمجد الدين خير ذخيرةٍ — وكلّ عزيزٍ يقتفى بالذخائر
وديعة آل المصطفى عترة الهدى — تعاورها سورات أيدٍ جوائر
ولم يأتمن ربّ السموات غيره — عليها وعند الله علم الضمائر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختلاف: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
- اعتراف: الاعْتِرَافُ : مصـ.-: في القضاء، الإقرار بالذنب؛ كان اعتراف الجاني بما اقترف من جريمة مفاجأة للمحكمة.-: الإقرار للكاهن بالخطايا عند النصارى؛ كرسي ّ الاعتراف. - بدولةٍ: الإعراب عن الموافقة على قيامها قيامًا شرعيًا.- بحكوم …
- اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- المناظر: المَنَاظِرُ :[ بصيغة الجمع] مفـ المَنْظَرُ.-: مَا يُنظَز إليه فيُعجِب؛ خلَبتني منَاظِرُ الطبيعة.-: المرَاقِبُ/ عِلْمُ الْمَناظِرِ، هو علمٌ تُعرف بِهِ مقاديرُ الأشياء باعتبار قرْبها أو بُعدها عن نَظر الناظِر.