أغويتُ كاهنها والحبرَ والبابا
الشاعر: معتصم السعدون · البحر: البسيط
«أغويتُ كاهنها والحبرَ والبابا» من شعر معتصم السعدون، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُذ كان وجهُك خلفَ الشمس محرابا — .طُفنا بعينيك حُراسا.وحُجابا
وكم تركتُ لكَ الأبوابَ مُشرعة" — ودون عشقك كم أغلقتُ أبوابـــــــــــا
أتى الشتاءُ وكم في الروحِ من سببٍ — يحتاجُ دفئك هل تحتاجُ أسبابا؟
وكنتَ نافذتي للضوء مُذ عزفتْ — أناملُ العودِ إسحاقا" وزريابا
ولي بعشقك شعرٌ لو أبوحُ به — أغويت كاهِنها والحبرَ و(البابا)
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- دفئك: الدَّفِىءُ : المستدفِىءُ أو اللاَّبِس ما يُدْفِئُهُ؛ كان دَفِئاً طوال الشتاء.
- عشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
- كاهنها: الكاهِنُ : فا.-: كلُّ من يتعاطى علماً دقيقاً، ومن العرب من كان يسمّي المنجِّمَ والطبيبَ كاهناً.-: من يخبر بالغيب/ سَجْعُ الكُهَّانِ، هو كلامُهم المزوَّق المتكلَّف وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ وَلاَ …