هَمساتُ حُبك في الهوى ميلادُ

الشاعر: معتصم السعدون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«هَمساتُ حُبك في الهوى ميلادُ» من شعر معتصم السعدون، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَمساتُ حُبك في الهوى ميلادُ ... وجميعُ أيامي بكم أعيادُ

قوسي أصابِعُ رميتين تَجاوزت ... قلبي وأخطأ سهمَها الصَّيَّادُ

وكأنما الميراجُ سِربُ قصائدي ... صوتي إذا اختَرقَّ المَّدارَ يُعادُ

قبل انكسارِ الضَّوء فوق لحاظها ... صوتي إذا اختَرقَّ المَّدارَ يُعادُ

ويضيع بين النظْرتين وصمتِها ... نُذري وأنفاس اللِقاء مُراد

للشمس في ضحكاتها هلهولةٌ ... رنت بسمعي فاحتفى الإنشادُ

وكأنما ازداد الفَضَاءُ بطولها ... رُمْحاً لتَسبحَ حوله الرُوَّادُ

بيني وبين النوم طيفُ أميرةٍ ... مرت ببالي حين طابَ رُقادُ

وتَسَّمَرت صُورِ البديع بلوحةٍ ... فرشاتها النعناع والكّبَّادُ

أجراس ميلادِ السنين خلاخلٌ ... بخطاك زهواً تستفيقُ بلادُ

لجلالها في الروح هيبةُ والدٍ ... ورثت صِفاتَ عطاءهِ الأحفادُ

وقوامكِ البلوطُ ظللَّ أحرفي ... ورقي وصَّفْصاف الحنين مِدادُ

ويحلُ منتصفُ المساء وجيدُها ... عامٌ عليه من الجُمَان قلاد

ملكُ الجِهاتِ الستِ صرتُ بحبها ... والريح تحتي ما أشاء تُقادُ

وغدوت هارُونَ الرشيدِ بعصره ... شغفي وحبكِ في دَمي بَغــــــدادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرواد: رود: الرَّوْدُ: مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ، وَالرَّائِدُ: الَّذِي يُرْسَل فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَة وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ رُوَّاد مِثْلُ زَائِرٍ وزُوَّار. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي صِفَةِ الص … (لسان العرب)
  • الصياد: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ … (لسان العرب)
  • المدار: مدر: المَدَرُ: قِطَعُ الطينِ اليابِسِ، وَقِيلَ: الطينُ العِلْكُ الَّذِي لَا رَمْلَ فِيهِ، وَاحِدَتُهُ مَدَرَةٌ؛ فأَما قولُهُم الحِجارَةُ والمِدارَةُ فعَلى الإِتْباعِ وَلَا يُتَكَلَّم بِهِ وحدَه مُكَسَّراً عَلَى فِعالَة، … (لسان العرب)
  • الميراج: يَرَجَ: اليارَجُ مِنْ حَلْيِ الْيَدَيْنِ، فَارِسِيٌّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: اليارَجانُ، كأَنه فَارِسِيٌّ، وَهُوَ مِنْ حَلْيِ الْيَدَيْنِ. غَيْرُهُ: الإِيارَجَةُ دَوَاءٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. ح: قَالَ الْخَلِيلُ: الْحَاءُ حَرْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سكب الزُلالُ بثغرها فِنجانا
  • على باب غارٍ
  • مطرٌ وشباكٌ ولوح زجاج
  • سميتها وضحاً
  • قافية الخصر
  • عراقية الوعدين صدقٌ وعفةٌ
  • عشقٌ من السبعين
  • قرط الأميرات